page 127, entry [84]Open original source
٥٢ - نَافِع مَوْلَى عَبْدِ الله ابن عمر بن الخطاب، ويكنى أبا عبد الله، وكان من أهل أَبَرْ شهر (¬٧)، أصابه عبد الله في غَزاته) (¬٨). أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني نافع بن أبي نُعَيم (¬١) وإسماعيل بن إبراهيم [بن] (¬٢) عقبة (¬٣) وأبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي فروة (¬٤)، قالوا: "كان كتاب نافع الذي سمع من عبد الله بن عمر في صحيفة، فكنا نقرأها عليه فنقول: يا أبا عبد الله إنا قد قرأنا عليك فنقول: حدثنا نافع فقال: نعم". أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت نافع بن أبي نُعَيم يقول: " [إذا] (¬٥) أخبرك أحد أن أحدا من أهل الدنيا قرأ عليه نافع فلا تصدقه كان أَلْحَن من ذلك" (¬٦). أخبرنا عارم بن الفضل (¬٧)، قال: حدثنا حماد بن زيد (¬٨)، عن عبيد الله (¬١) قال: "كان نافع لا يفسر" (¬٢). قال: أُخبرت عن سفيان بن عيينة قال: قال إسماعيل (¬٣): "كنا نرد نافعاً عن اللحن فيأبى" (¬٤). قال سفيان: "أي حديث أوثق من حديث نافع" (¬٥). أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا عبيد الله بن عمر بن حفص: أن عمر بن عبد العزيز بعث نافعاً إلى مصر يعلمهم السنن (¬٦). قال: محمد بن عمر، وغيره: "وقد روى نافع عن ابن عمر، وأبي هريرة، ورُبَيْع بنت مُعَوَّذ (¬٧)، وصَفِيَّة بنت أبي عبيد (¬٨) وأسلم مولى عمر بن الخطاب. وكان ثقة (¬١) كثير الحديث، ومات نافع بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة (¬٢)، في خلافة هشام بن عبد الملك" (¬٣).