page 95, entry [48]Open original source
١٦ - عامِرُ بنُ عَبْدِ الله ابن الزبير بن العوَّام بن خويلد. وأمه حَنْتَمة بنت عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام المخزومي. فولد عامر بن عبد الله: عتيقًا، وعبد الله لا بقية له، والحارث دَرَجَ وعائشة وأم عثمان الكبرى، وأم عثمان الصغرى. وأمهم قريبة بنت المنذر بن الزبير بن العوَّام بن خويلد وكان عامر بن عبد الله بن الزبير يكنى أبا الحارث، (وكان عابداً فاضلاً) (¬٣). مات قبل موت هشام بن عبد الملك أو بعده بقليل، ومات هشام سنة أربع وعشرين ومائة (¬٤). أخبرنا معن بن عيسى (¬١) قال: حدثنا مالك بن أنس (¬٢)، قال: "كان عامر بن عبد الله يغتسل كل يوم طلعت شمسه (¬٣)، وعبد الله بن أبي بكر إرادة الطهر". أخبرنا معن، قال: حدثنا مالك، قال: "رأيت عامر بن عبد الله يواصل يوم سبع عشرة ثم يمسي فلا يذوق شيئا حتى القابلة، يومين وليلة" (¬٤). أخبرنا معن قال حدثنا مالك، قال: رأيت عامر بن عبد الله بن الزبير يرفع يديه في الدعاء. أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر (¬٥) قال: حدثنا سفيان (¬١) قال: "يقولون إن عامر بن عبد الله اشترى نفسه من الله تعالى بستَّ ديات" (¬٢) (¬٣). أخبرنا مصعب (¬٤)، عن سفيان: أنه رأى عامر بن عبد الله يُطيل الوقوف عند الجمار (¬٥). "وكان ثقة (¬٦) مأموناً عابداً وله أحاديث يسيرة" (¬٧).