page 88, entry [40]Open original source
٨ - يَزِيْدُ ابن عبد الله بن زَمْعَة بن الأسود بن المُطَّلب بن أسد بن عبد العُزَّى بن قصيّ. وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي. فولد يزيد بن عبد الله: يزيد بن يزيد لأم ولد. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني شرحبيل بن أبي عَون، (¬٤) عن أبيه (¬٥)، قال: وحدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه (¬٦)، قال: وحدثني موسى بن يعقوب (¬١)، عن عمه (¬٢). قالوا: "لمَّا دخل مسلم بن عُقبة (¬٣) المدينة وأنهبها، وقتل من قتل، دعا الناس إلى البيعة فكانت بنو أميَّة أول من بايعه. ثم دعا بني أسد بن عبد العزَّى -وكان عليهم حَنِقًا (¬٤) - إلى قصره، فقال: تبايعون لعبد الله يزيد أمير المؤمنين ولمن استخلف بعده على أن أموالكم وأنفسكم خَوَل (¬٥) له يقضي فيها ما شاء وقال بعضهم: قال ليزيد بن عبد الله خاصةً. بايع على أنك عبد العصا فقال: يزيد أيها الأمير إنما نحن نفر من المسلمين لنا ما للمسلمين، وعلينا ما عليهم أبايع لابن عمي وخليفتي وإمامي على ما يبايع عليه المسلمون فقال: الحمد لله الذي سقاني دمك، والله لا أُقِيْلَكَها (¬٦) أبداً، لَعْمري إنك لَطَّعَان وأصحابك على خلفائك، فقدمه فضرب عنقه" (¬٧). أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني الضحاك بن عثمان (¬١)، عن جعفر بن خارِجة (¬٢)، قال: "خرج مُسَرِّف (¬٣) من المدينة يريد مكة، وتبعه أم ولد ليزيد بن عبد الله بن زَمْعَة تسير وراء العسكر يومين أو ثلاثة، ومات مُسَرِّف فدفن بثنية المشلل (¬٤)، وجاءها الخبر فانتهت إليه فنبشته ثم صلبته على ثنية المشلل" (¬٥) (¬٦).