page 1014, entry [4108]Open original source
٤٠١١ - محمد بن علي بن أبي طالب: أبو القاسم وأبو عبد الله، الهاشمي، المدني، ويعرف بابن الحنفية واسمها خولة ابنة جعفر من سبي اليمامة ومن بني حنيفة، قالت أسماء ابنة أبي بكر: رأيتها، وكانت سندية سوداء أمة لبني حنيفة، ولم تكن منهم وإنما صالحهم خالد بن الوليد على الرفيق، ولم يصالحهم على أنفسهم، ثم إن جمعه بين اسم النبي ﷺ وكنيته رخصة، لعلي بإذن من الشارع، كما في الحديث، ولد في صدر خلافة عمر، وقال الواقدي: في خلافة أبي بكر ورأى عمر وروى عن أبيه وعثمان وعمار بن ياسر وابن عباس وأبي هريرة وآخرين، وعنه بنو الحسن وعبد الله وعمر وابراهيم وعون وعبد الله بن محمد بن عقيل وسالم بن أبي جعد ومنذر الثوري وعمرو بن دينار وأبو جعفر علي وجماعة، قال إبراهيم بن الجنيد: لا نعلم أحدا أسند عن علي أكثر ولا أصح مما أسند، ووفد على معاوية وعبد الملك، وكان قد صرع أباه مروان يوم الجمل، وجلس على صدره، فلما وفد على ابنه ذكره بذلك، فقال: عفوا يا أمير المؤمنين فقال: والله ما ذكرته وأنا أريد أكافيك به، وكانت الشيعة تسميه المهدي ويزعمون أنه لم يمت وهو كذب فيهما، وقد أمر ابنه فقال لهم: يا معشر الشيعة إن أبي يقرئكم السلام، ويقول لكم إنا لا نحب اللعانين ولا الطعانين ولا نحب مستعجلي القدر، وكان يقول لمن يقول إنه المهدي: أجل، أنا مهدي أهدي إلى الخير، ولكن إذا سلم أحدكم علي فليقل: السلام عليك يا محمد ولا تقولوا: يا مهدي، مات في المحرم برضوى سنة ثلاث وسبعين، وقيل ثمانين وقيل إحدى وثمانين وقيل اثنتين وثمانين عن خمس وستين وقيل غير ذلك في مولده وسنه، ودفن بالبقيع، فمولده كما يروى عنه لثلاث سنين بقين من خلافة عمر، وعن أبي حمزة مما رواه البخاري في تاريخه قال: قضينا نسكنا حين قتل ابن الزبير ورجعنا إلى المدينة مع أبي الحنفية، فمكث ثلاثة أيام ثم مات، وهو ممن شهد يوم الجمل، قال العجلي: وكان رجلا صالحا، تابعيا، ثقة، مدنيا، قال ابن عمر لرجل سأله عن مسألة: سئل محمد بن الحنفية فسأله ثم أخبره فقال ابن عمر: أهل بيت متهمون، وترجمته تحتمل كراريس، وهو في التهذيب وتاريخ البخاري والذهبي وابن أبي حاتم وثقات ابن حبان والعجلي.