page 974, entry [3981]Open original source
٣٨٨٤ - محمد بن عبد الله: أبو عبد الله التكروري، خطيب ببلاده، ثم حج وسكن المدينة، وكان على طريقة مثلى، كثير البر والإيثار وتفقد الإخوان، متسع العلم، مات بها سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة ودفن عند قبر عثمان (حفر له بين القبور فوجدوه مقبرا معقودا ليس فيه أحد فوضع فيه)، قاله شيخنا في درره وسبقه ابن فرحون، فقال: كان من المشايخ الكبار المشتغلين بالعلم والعمل، خطب ببلد سلطان التكاررة وهي بلدة إليّ، ومشى على طريقة عظيمة من الدين والعلم والبر والصدقة وتفقد الإخوان وصحبة العلماء وتفقدهم وتعظيمهم وحجة أولادهم، بل كان فوق ما وصف، ثم ذكر وفاته: وأن الحفارين جاءوا إلى جهة قبر سيدنا عثمان من البقيع، فحفروا له في موضع مغمور بالأموات منذ كانت المقبرة، فانكشف لهم قبر تحت الأرض معقود عليه، وهو نظيف كأنه مكنوس كنسا، فوضع فيه كأنه بيت نزله، وقد ذكره ابن صالح فقال: إنه جاور بالمدينة، وبنى دارا عند سقيفة الخدام، وكان ذا خلق غريب حسن، وقال لي: فتح الله عليّ في مسجد النبي ﷺ، وأراني الموضع الذي فتح الله عليه فيه ﵀.