page 936, entry [3808]Open original source
٣٧١١ - محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين، أبو جعفر الهاشمي العلوي: الحسيني، المدني، الملقب بالديباج، أخو إسحاق وغيره، يروي عن أمه وهشام بن عروة، وعنه إبراهيم بن المنذر الجزامي ويعقوب بن حميد بن كاسب ومحمد بن يحيى العدني وجماعة، وكان بطلا، شجاعا، عاقلا، يصوم يوما ويفطر يوما، ولكنه خرج بمكة أوائل دولة المأمون ودعا إلى نفسه فبايعوه في سنة مائتين، فحج أبو إسحاق المعتصم وندب عسكرا لقتاله فأخذوه، وقدم في صحبته إلى بغداد فبقي بها قليلا، ومات بجرجان في شعبان سنة ثلاث ومائتين، فصلّى عليه المأمون، ونزل في لحده وقال: هذه رحم قطعت من سنين، ويقال إن سبب موته: أنه جامع ودخل الحمام وافتصد في يوم واحد فمات فجأة ﵀، وهو في تاريخ البخاري ونقل عن إبراهيم بن المنذر: أن أخاه إسحاق أوثق منه وأقدم سنا والخطيب وابن أبي حاتم، وذكره الذهبي في الميزان: وكان بينه وبين والي المدينة هارون بن المسيب وقعات عند الشجرة وغيرها، فهزم وفقئت عينه بسهم وقتل من أصحابه خلق كثير، ورد إلى موضعه إلى آخر المحكي الذي لا نطيل به.