page 932, entry [3790]Open original source
٣٦٩٣ - محمد بن أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر: أبو القاسم القرشي، التيمي، المدني، الذي ولدته أسماء ابنة عميس في حجة الوداع، ممن روى عن أبيه مرسلا، وعنه ابنه القاسم ولم يسمع منه، وقد خرج له النسائي وابن ماجة، وذكر في التهذيب وثاني الإصابة وأول ثقات ابن حبان وتاريخ البخاري وابن أبي حاتم ومكة للفاسي، وكان أحد الرؤوس الذين ساروا إلى حصار عثمان، ثم إنه ضم إلى علي فكان من أعيان أمرائه، فبعثه على إمرة مصر في رمضان سنة سبع وثلاثين، وجمع له صلاتها وخراجها، فصار إليها في جيش من العراق، وسير معاوية من الشام معاوية بن حديح على مصر أيضا، وعلى حرب محمد هذا، فالتقى الجمعان، فكسره ابن حديح وانهزم عسكر محمد، واختفى هو بمصر في بيت امرأة فدلت عليه، فقال: احفظوني لأبي بكر، فقال ابن حديح: قتلت ثمانين رجلا من قومي في دم عثمان وأتركك وأنت صاحبه، فقتله، ثم جعله في بطن حمار وأحرقه، وقيل كما عن عمرو بن دينار: إنه أتى به لعمرو بن العاص فقال له: معك عقد من أحد، قال: لا، فأمر به فقتل، قال ابن يونس: وكان قتله في صفر سنة ثمان وثلاثين يوم الثناة لما انهزم المصريون، فقيل: إنه اختفى في بيت امرأة من غافق، آواه فيه أخوها، وساق ما تقدم، وقال ابن حبان: قيل إن محمدا قتل في المعركة وقيل: إن عمرو بن العاص قتله بعد أن أسره، قال ابن عبد البر في الاستيعاب: كان علي يثني عليه ويفضله لأنه كانت له عبادة واجتهاد، وكان على رجالة عليّ يوم صفين.