Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٦٨٧ - محمد ناصر الدين أبو الفرج

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية · page 928, entry [3784]

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي

page 928, entry [3784]Open original source
٣٦٨٧ - محمد ناصر الدين أبو الفرج: أخو الثلاثة قبله وشقيق ثانيهم وولد الشمس محمد الآتى، ولد في صفر سنة ست وثمانمائة بالمدينة، ونشأ بها فحفظ القرآن، وقام به على العادة في سنة عشرين بمكة، والعمدة والمنهاج والعيني والنحو، وعرض في سنة تسع عشرة فما بعدها ببلده ثم في أثناء سنة عشرين فما بعدها بمكة على خلق، فممن أجاز له منهم من الشافعية: الولي العراقي والشهاب بن المجمرة والشمسان (ابن الجزري ومحمد بن أحمد بن موسى الكفيري)، وناصر الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن صالح وعبد الرحمن بن حسين بن القطان والمدنيان وابن سلامة والمحب بن ظهيرة، ومن الحنفية: علي بن محمد بن علي الأنصاري الزرندي والجمال محمد بن إبراهيم المرشدي والبدر حسين بن أحمد بن محمد بن ناصر الهندي المكي، ومن المالكية: التقي الفاسي، وأبوه الشهاب أحمد بن علي، وكذا عرض من المالكية على الرضي أبي حامد محمد بن عبد الرحمن الفاسي والقاضي ناصر الدين أبي البركات محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن فرحون والزين عبادة، ومن الشافعية: القاضي الجمال أبو البركات محمد بن محمد بن حسين بن ظهيرة والنجم عمر بن حجي والتقي أبو بكر اللونياني ومحمد بن محمد السيوطي والشهاب العزي أحمد بن عبد الله بن بدر بن مفرج وإبراهيم بن أحمد البعلي المقري المؤذن بالحرم النبوي، والجمال محمد بن إبراهيم المرشدي، ومن الحنفية: الشهاب أبو الخير أحمد بن الضياء والشمس محمد بن علي الصفدي، وتلى لأبي عمرو من طريق روايته على الزين بن عياش بالمدينة بعد أن جوده على غيره، وتفقه بالجمال الكازروني والنجم الواسطي بن السكاكيني (جمل عنه الحاوي)، والشمس الكفيري وبأخيه الشرف أبي الفتح … وبه كان جل انتفاعه، وكذا قرأ على أخيه الآخر أبي اليمن المنهاج، وعن أبي الفتح والجمال والنجم، أخذ النحو، فسمع على ثالثهم الألفية، وابن عياش حضر عنده دروسا فيها، وكذا عن النور أبي الحسن علي بن محمد بن علي الزرندي، والجلال المرشدي، وعن النجم وحده أخذ المعاني والبيان وأصول الفقه فإنه أخذ عنه التلخيص والمنهاج الأصلي وشرحه به، وعن الجمال والزرندي والجلال في التفسير، وعن الزين بن القطان دروسا من شرح العمدة، بل سمع عليه في مسلم والشفا، ولازم أخاه الشرف في قراءة الحديث، بحيث قرأ عليه كثيرا، وتتدرب به في المتون والرجال، وكذا قرأ كثيرا على الجمال الكازروني ولازمه في سنة إحدى وعشرين حتى مات ومما قرأه عليه البخاري ومسلم والشفا وأذنا له، والنجم غير واحد في الإفتاء والتدريس، وسمع على الشموس محمد بن محمد بن محمد بن المحب وابن الجزري، وابن البيطار والشرف أبي السعادات عبد الرحيم الحرمي والنور المحلي والمحب أبي عبد الله الفاسي والجلال المرشدي والتقي بن فهد، وبعض ذلك بقراءته، ومما سمعه على الأول بالمدينة في سنة وفاته ختم الصحيحين وعلى الثاني مشيخة الفخر ومجالس من أوائل ابن داود، ومن النثر والطيبة وجميع الحصن أو أكثره إلى غير ذلك من نظمه ونظم غيره، ومن لفظ الثالث ختم البخاري، وعلى الرابع المشكاة ومجالس من الشفا، بل قرأ عليه المصابيح، وعلى الخامس بعض الاكتفاء للكلاعي وختم الشفا، وعلى السادس بعض الاكتفاء، وعلى السابع بقراءته الترغيب للمنذري، وعلى الأخير بمكة المسلسل بجميع طرقه مع قطعة من مسند عبد، وبالمدينة قطعة من الاكتفاء للكلاعي، ودخل القاهرة في سنة ثلاث وأربعين بسبب التشكي ممن تعدى على قتل أخيه، كما ذكر فيه قريبا، وأقام التي تليها، وأخذ بها عن شيخنا أشياء كالمسلسل منه والبعض من كل من الموطأ والبخاري وألفية العراقي والمقدمة وبلوغ المرام، وكتب عنه من الأمالي، بل كتب قطعة من فهرسته وقرأها، وكذا قرأ الخصال بحثا شرح النحية والأربعين التي خرجها لولده والجمعة للنسائي وجملة ووصفه: بالشيخ، الإمام، العلامة، المفتي، الأوحد، مفيد الطالبين، صدر المدرسين، ووالده: بشيخنا الإمام العلامة، إمام دهره ومسند عصره ومفخر أهل مصر، وزاد مرة أخرى لصاحب الترجمة: الأصيل، المحدث، المفيد، وأخرى الفاضل ولأبيه: عالم أهل الحجاز ومفتي المدينة وشيخها وقاضيها وأخرى: عالم الحرمين، بل سمع على والده في صغره الكثير كالصحيحين وجامع الترمذي، وسنن أبي داود والدارقطني بفوت فيهما، ومجالس الجلال العشرة ونسخة إبراهيم بن سعد وجزء فليته وجزء ابن مقسم … والأولين من فوائد شختام والأربعين لأبي سعد النيسابوري وسداسيات الرازي والجزء الذي انتقاه الذهبي للعفيف المطري ومسلسل الفقهاء وبعض الغيلانيات، وجل ذلك بقراءة أخيه ومن لفظه المسلسل، وأجاز له الشهاب الواسطي والقبابي والتدمري والزين الزركشي وخلق، وجوز بن فهد، إجازة عائشة ابنة ابن عبد الهادي وغيرها هو ليس ببعيد، وخرج له مشيخة وفهرستا، انتفع هو والطلبة بهما، وحدث بالكثير من لفظه وبقراءة ولده وغيره، أخذ عنه أهل بلده والغرباء، وصار شيخ المدينة النبوية ومسندها بدون مدافع، وكنت ممن لقيه بمكة ثم بالمدينة في سنة ست وخمسين وأحدث عنه أشياء، وممن سمع عليه الشهاب أحمد بن خليل بن النبودي الدمشقي والفخر أبو بكر الساج وحسين الفتحي وعبد الحفيظ ابن أخيه الشرف أبي الفتح، وفي سنة تسع وستين أبو الفضل عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر السيوطي، وفي سنة سبع وسبعين الشريف قاضي الحرمين المحيوي عبد القادر بن عبد اللطيف الحنبلي (وفي تواريخ آخر عبد القادر بن عبد الهادي بن محمد الأزهري) وعبد اللطيف بن محمد الحجازي والسيد النور علي بن عبد الله السمهودي والنور أبو الفتح علي بن محمد بن علي الفاكهي، وآخره أبو الخير فقير الشيخ علي بن عبد الله الطواسي، وفي سنة إحدى وستين المحب محمد بن أحمد بن جانق، وفي تواريخ النجم محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن يعقوب المالكي (قاضي مكة بعد المدينة)، وخير الدين أبو الخير محمد بن الشمس بن أحمد السخاوي بن القصبي وأبناء صاحب الترجمة، الشمس محمد وأبو الفضل محمد والزين أبو بكر وابن أولهما الزين أبو بكر محمد وابن ثانيهما أبو الفضل محمد وسبط صاحب الترجمة الجمال محمد بن أبي السعادات الكازروني، وفي سنة تسع وسبعين الشراح معمر في خلق لا أحصرهم، وكان حسن الشكالة نير الشيبة مهابا مع فضيلة وسكون، خدم من كتب العلوم المنهاج الأصلي وألفية ابن مالك، والتلخيص والجمل في المنطق وعروض الأندلس وغيرها بحواس مفيدة بعد كتابته لها بخطه، وقال في ضبط بحور النظم: إذا رمت صيتا للبحور فهاكها … فقد تهامت وعشر كذا فقل طويل مزيد مع بسيط ووافر … كذا كامل هزج ورجز مع الرمل سريع ..... للخفيف مضارعا … قضيت .. الغريب دار كتب في العمل مات في صبيحة يوم الجمعة العشرين من المحرم سنة ثمانين، وصلّي عليه بعد الجمعة في الروضة ودفن بالبقيع عند والده … رحمهما الله وإيانا، وفي ترجمته من التاريخ الكبير تتمات بعضها قد يغتفر إليه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1087892
Book record
shamela-7434
Source record
1103548
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain