page 912, entry [3744]Open original source
٣٦٤٧ - محمد بن أحمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن: الشمس أبو الخير الأنصاري، المعادي، الزرندي، المدني، نزيل كازرون من بلاد العجم، كأنه كان مع عمه محمد بن يوسف لما قام بشيراز، فلما مات تحول إلى كازرون، ومات بعد المائتين وسبعمائة .. قاله شيخنا في درره وقال: لخصته من مشيخة الجنيد الكازروني تخريج الجزري، ومات أبوه بالشام هو وولده عبد الله، يغني أخا هذا سنة تسع وأربعين، فبرع هذا بعده في الفرائض، ودرس بالمدينة، وقال ابن فرحون: إنه تصوف وسلك طريق التصوف والاشتغال بالعلم ولا سيما الفرائض، وسافر العراق ومصر والشام، وهو على طريقة حسنة وهمة علية، وقال غيره: الموفق أبو الخير الأنصاري، المعادي، الزرندي، الشافعي، الصوفي، لقي بأردبيل سنة ثلاث وستين وسبعمائة الجمال يوسف بن إبراهيم الهملابازي الأربيلي سكنا شيخ الفقراء بأذربيجان ومرجع الناس وشارح المصابيح الذي بسماوة الأزهار، فأجاز له، وجعله ناظرا على كتابه الأنوار لأعمال الأبرار في الفقه، وسمع على البدر بن الخشاب الجواهر واللآلئ من حديث جده المجد عيسى بن عمر بن الخشاب في سنة سبعين، ووصفه كاتب الطبقة العز بن عبد السلام بن الشمس محمد الكازروني، بالفقيه العالم، العامل، الصالح، المحدث، المحصل، وقد نقلت في آخر ترجمته النووي عنه عن العز بن جماعة وجازه شيئا، فيحتمل أن يكون أخذ عنه وتوفي، كما قال أبو حامد بن المطري، وقد وصفه: المحدث موفق الدين بعد طلوع الشمس من يوم الأحد ثالث ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بالبطن شهيدا، قلت: وفيها قرأ عليه الجمال الكازروني عوارف المعارف، بقراءته له على جده أبي عبد الله محمد بن يوسف عن المؤلف، وقرأ عليه أبو الفضائل محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم صحيح البخاري في السنة التي قبلها، وانتهى في ربيع الأول، وينظر تحقيق جده أهو يوسف ومحمد زيادة؟ أهو محمد بن يوسف؟