Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٦٣٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية · page 908, entry [3736]

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي

page 908, entry [3736]Open original source
٣٦٣٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد: الشمس الجلال، أبو السعادات المصري الأصل، المدني،، الشافعي، الرئيس بن الرئيس، سبط إبراهيم بن علبك المدني .... ويعرف قديما بابن الخطيب، ولد في ليلة الجمعة ثامن عشرى شعبان سنة ست وثلاثين وثمانمائة وحفظ المنهاج والألفية وغيرهما، وعرض في سنة اثنتين وخمسين فما بعدها على أبي الفرج الكازروني والمراغي وأبي الفتح بن صلاح والبدر عبد الله بن فرحون والمحب المطري والمحيوي عبد القادر بن أبي القاسم المالكي وأبي القاسم النويري والأمين الأقصرائي والبدر البغدادي الحنبلي، وأجازوه كلهم، وعلى السيد علي بن إبراهيم العجمي، شيخ الباسطية بالمدينة، ولم يجز، وقرأ على أبي الفرج المراغي الموطأ ومسند أحمد والكتب الستة والشفا وجامع الأصول والأذكار ومعالم التنزيل للبغوي والأحياء وجمله، وعلى أبي الفتح بن تقي الشفا، وسمع بقراءة أبيه على المحب المطري البعض من الموطأ ومسند الشافعي وأبي داود، وعلى أبي السعادات بن ظهيرة بعض الصحيحين، وكان يقرأ الشفا في النوازل وشبهها، وربما قرأه في اليوم الواحد، وأخذ عن ابن يونس في الحساب ولازم الشهاب الأبشيطي وقرأ عليه شرح المنهاج الفرعي للمحلي، والمنهاج الأصلي بحثا، وكذا أخذ عنه العربية وغيرها، وأذن له في الإقراء والإفتاء بشرط أن لا يخرج عن ترجيح الشيخين، فإن اختلف عليه ترجيحهما فلا يخرج عن ترجيح النووي، وكذا اجتمع بي في منزلي وغيره، وأخذ عني شيئا، وكان بيده رئاسة المؤذنين بالمسجد النبوي، تلقاها عن أبيه شريكا لأخيه إبراهيم، واشتغل هو بوظيفة المحب المطري بعد ولده الكمال أبي الفضل محمد، بل قرره خير بك من جديد مدرس الشافعية من الدروس التي أحدثها، وكان مع ذكائه يجهد نفسه في المطالعة والتحفظ لذلك، وإلقائه لأهل الدرس، ونافسه السيد السمهودي، فكان بينهما ما يتحاكاه المدنيون ومن جملته استنابة الذكي بن صالح له في كائنة ألجأ إليها الأنفس والأهواء، وبالجملة فقد انتفع به جماعة منه، وله نظم غير طائل امتدح به ابن مظهر وغيره، مات شهيدا بالمنارة الرئيسية حين كونه يسبح عند نزول الصاعقة، وفي الحريق الكائن بالمدينة أول الثلث الأخير من ليلة ثالث عشر رمضان سنة ست وثمانين وثمانمائة … ﵀ وإيانا، واستقر بعده في التدريس القاضي صلاح الدين بن صالح، وفي الرئاسة ابنه الشهاب أحمد الماضي … وأرجو عود الدرس إليه فهو أحق.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1087873
Book record
shamela-7434
Source record
1103529
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain