Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٦٣٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن روزبة بن محمود بن إبراهيم بن أحمد

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية · page 903, entry [3729]

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي

page 903, entry [3729]Open original source
٣٦٣٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن روزبة بن محمود بن إبراهيم بن أحمد: الجمال، والمحب، والشمس أبو عبد الله وأبو البركات بن الصفي أبي العباس بن الشمس أبي الأيادي بن الجمال أبي الثناء، الكازروني الأصل، المدني، الشافعي، ويعرف بالجمال أبي عبد الله الكازروني، هكذا رأيت نسبه بخطأ فيه، ورأيته بخطه هو محمد بن أحمد بن محمد بن محمود بن إبراهيم بن روزبة، ولد في ذي القعدة سنة سبع وخمسين وسبعمائة بالمدينة، ومات أبوه وهو صغير، فكفله عمه العز عبد السلام ونشأ بها، فحفظ الحاوي وغيره، وسمع بها من جماعة من أهلها والقادمين إليها، فسمع من العز بن جماعة غالب السنن الصغرى للنسائي، ومن الجمال الأميوطي جامع الترمذي، ومن الجمال الخجندي الحنفي وابن صديق صحيح البخاري، وقرأ على أولهما (كما سيأتي) رسالة له، ومن أبي عبد الله محمد بن أحمد الشستري الشفا، ومن سعد الله الأسفرايني سنن أبي داود وابن ماجة، وكان سماعه لأولهما في سنة تسع وسبعين، ولثانيهما في سنة ثلاث وثمانين، بسماعه له على الزيقاوي، ومن أبي الحسن علي بن العز يوسف بن الحسن الزرندي، القاضي المجلس الأخير منه في سنة إحدى وسبعين بسنده الذي أثبته في ترجمة المسمع، بل سمعه عليه بتمامه، ومن الزين العراقي السنن الصغري للنسائي ومن أمين الدين بن السماع جامع الأصول لابن الأثير، ومن القاضي البدر إبراهيم بن الخشاب البخاري ومسلم، والأول من عوالي بن عيينة والأربعين التساعيات التي أخرجها له السراج بن الكويك، والشاطبة والسقراطسية والبردة رفيقا لابن عمه وعبد العزيز بن عبد السلام، بل قرأ بنفسه على ابن الخشاب العمدة، قال صاحب الترجمة: مما هو غلط بروايته لها عن والده عن المصنف، ومن أبي عبد الله بن عرفة وأبي العباس بن محمد المدني المؤذن مفترقين الموطأ (رواية يحيى بن يحيى)، ومن الزين أبي بكر المراعي الكثير، ومن ذلك سداسيات الرازي وأربعي الأجزي، ومن البدر عبد الله بن محمد بن فرحون ختم البخاري في سنة اثنتين وستين، ومن العفيف اليافعي والمطري ويحيى بن موسى القسطيني ويوسف بن إبراهيم بن البنا في آخرين، وقرأ موفق الدين محمد بن أحمد بن أبي عبد الله محمد بن يوسف الزرندي المدني الشافعي في سنة موته، سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة عوارف المعارف بقراءته على جده أبي عبد الله عن المؤلف، وأجاز له في سنة اثنتين وستين فما بعدها الشهاب الأزرعي والعماد بن كثير والشمس الكرماني وابن قواليح والكمال بن حبيب وأخوه البدر حسن ومحمد بن الحسين الحارثي وابن قاضي شهبة وابن أميلة والصلاح بن أبي عمر وأحمد بن سالم المؤذن والعفيف النشاوري والبرهان القيراطي، وجماعة، وأجاز له بعد ذلك في سنة ست وثلاثين الشرف إسماعيل بن المقري، ولجميع فقهاء المدينة رواية تصانيفه، إرشاد القارئ في مسالك الحاري، وشرحه، والروض والرقائق وعنوان الشرف والبديعية له وشرحها، وماله من منظوم ومنثور وتصنيف ومروي، وارتحل إلى الديار المصرية والشامية وغيرها، وأخذ عن البهاء أبي البقاء السبكي الفقه والعربية وغيرهما، ولازمه، وكذا لازم السراج البلقيني والبرهان الأنباسي، وكان تفقه به أيضا بالمدينة النبوية، وأخذ فنون الحديث عن العراقي في ألفيته، وشرحها، وقرأ على جلال الخجندي الحنفي رسالة له في بيان فضله كثرة الصلاة على صاحب أكرم الخلق المتضمنة لبيان بعض ما هو من أفضل الأعمال وأقرب الطرق، وهي في ورقتين، وأجازه بها ووصفه: بالولد الرشيد، صاحب الهدى، السديد، الشاب الفاضل شمس الدين، أصلح الله شأنه، وصانه عما شانه، وأذن له البهاء والبلقيني وغيرهما في الإفتاء والتدريس، وكان الزين المراغي يقول: إنه قائم عنا في المدينة بفرض كفاية، لإقباله على الإقراء وشغل الطلبة، ووصفه النجم السكاكيني، في إجازة ولده: شيخ الإسلام، ومفتي الأنام، الجامع بين المشروع والمعقول، البارع في الفروع والأصول، ذو الهمة العلية، مدرس الروضة النبوية … انتهى، وقد درس وحدث وأفتى وانتفع به الفضلاء وكثر الآخذون عنه من أهل بلده والقادمين إليها، ولا تخل المدينة إلى الآن ممن سمع عليه، وأما من أجاز لهم فكثيرون جدا، واختصر المعنى للبارزي، وشرح مختصر التنبيه للفقيه أبي غرارة البجلي، وصار فقيه المدينة وعالمها، وولي قضاءها في ربيع الثاني سنة اثنتي عشرة، وبعث إليه بالتوقيع بذلك، فوصل في رجبها، وذلك بعد موت القاضي أبي حامد المطري، وأفردت الخطابة بها للزين عبد الرحمن بن محمد بن صالح، ثم صرف عن القضاء به أيضا في ذي القعدة منها، ثم أعيد في سنة أربع عشرة، ولم يباشر حينئذ لأنه كان بالقاهرة، فناب عنه ابن عمه الشرف تقي بن عبد السلام، ثم صرف في أحد الجمادين بناصر الدين المذكور، فلازم الاشتغال والعيادة والإقبال على نفسه حتى مات بالمدينة في ليلة الاثنين ثاني عشر سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة، فصلّي عليه صبح الغد بالروضة الشريفة، ودفن بالبقيع، وممن قرأ عليه بالمدينة سنة عشرين التقي بن فهد، وكذا سمع عليه ابنه النجم عمر، ثم أكثر عنه حسين الفتحي، بل أكثر عنه أبو الفرج المراغي فقرأ عليه البخاري ثلاث مرات وصحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي وابن ماجة والدارقطني والموطأ (رواية يحيى بن يحيى) والترغيب .... ، بل سمع عليه كلا من البخاري والشفا (غير مرة) والموطأ والأذكار والجواهر واللآلئ السباعيات المخرجة لابن الخشاب، وهي الأربعون المشار إليها الأول من عوالي بن عيينة، وحضر دروسه وتفسيره، بل بحث عليه المنهاج بقراءته، وسمع عليه الحاوي وأكثر التشبيه، ومجالس متعددة من شرحه لمختصره، مع جميع مختصره للمغني ونحو الثلث أو أكثر من الروضة، ولازمه من سنة إحدى وعشرين حتى مات، وأذن له في الإفتاء والتدريس، وقد ترجمه جماعة، وأشار إليه شيخنا في أنبائه باختصار ﵀ وإيانا).
Parsing and provenance details
Local passage ID
1087869
Book record
shamela-7434
Source record
1103525
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٣٦٣٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن روزبة بن محمود بن إبراهيم بن أحمد — shamela-7434 · Hadith Research Library