page 900, entry [3724]Open original source
٣٦٢٧ - محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن جلال: الشمس، الخجندي الأصل، المدني، الحنفي، الماضي أبوه وجده وجد أبيه، ولد في أواخر ذي الحجة سنة ثلاثين وسبعين وثمانمائة بالمدينة، ونشأ بها في كنف أبويه، ومات أبوه وهو في السابعة فكفلته أمه، وهي ابنة أخت فتح الدين بن صالح، وحفظ القرآن والأربعين والكنز وغلب ألفية النحو، وبحث الكنز سماعا وقراءة عند ابن عمه الشمس بن جلال، وعنه أخذ في الهداية والفرائض والحساب، وقرأ عليه منسكه، وعلى عمه البرهان جميع الكنز، وكذا على المجد الزرندي غير مرة وعلى خير الدين المالكي النحو وغيره، وعلى الشمس البلبيسي النحو، والنزهة لابن الهائم، وكذا قوافي النحو على أبي الفضل بن الإمام وقاضي الحنفية النور الزرندي وعيان والركن الأبجي والشمس السكري وأبي الطيب النقاوسي، وقرأ على السيد السمهودي مجالس من مؤلفه المختصر في معالم المدينة، وسافر لمصر سنة تسع وتسعين، فقرأ على الديمي في البخاري، ولازمه في غير ذلك، وعلى النور المحلي في ابن عقيل وعلى عبد البر بن الشحنة في الكنز (وسمع عليه غير ذلك)، وعلى الجمال الصباني شرح قاضي الشافعية زكريا ..... ، بل حضر عند القاضي نفسه، وعلى خالد النحوي في النحو وغيره، وحضر وسمع على التقي بن الأوجاقي في البخاري ببيت حاجب الحجاب تنبك قرأ وبقراءته، ثم لقيه بالمدينة في ذي الحجة سنة إحدى وتسعمائة فسمع من لفظه المسلسل، وحضر بالقاهرة عند ابن الدهانة في آخرين، ولازمني في مجاورتين، ومما حمله علي شرع التقريب، وهو حسن الفهم، واستقر في إمامة الحنفية بعد عمه البرهان، وكان ينوب عنه في حياته ورأيت معه استدعاء إجازة فيه جماعة منهم: الخطيب بن أبي عمر وأمه الخالق العقيبية، قيل وعبد الغنى بن البساطي وآخرين ممن أصغر منهم.