page 796, entry [3292]Open original source
٣٢٠١ - عمرو بن أم مكتوم الضرير: مؤذن رسول الله ﷺ، استخلفه على المدينة في غير غزوة ثلاث عشرة مرة، وقيل إنه كان معه باللواء يوم القادسية، واستشهد يومئذ، لكن قال ابن سعد: إنه رجع إلى المدينة بعدها ولم نسمع له بذكر بعد عمر- وطول ابن سعد ترجمته، وقال الواقدي: إنه رجع من القادسية إلى المدينة فمات بها ولم نسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب، ذكره ابن حبان في العبادلة، في الصحابة، وقال: كان اسمه الحصين فسماه النبي ﷺ «عبد الله»، ومنهم من زعم أن اسمه «عمرو»، ومن قال: هو عبد الله بن زائدة فقد نسبه إلى جده، وقال ابن سعد: أما أهل المدينة فيقولون: اسمه «عبد الله»، وأما أهل العراق والكلبي فيقولون: اسمه «عمرو»، ثم اتفقوا على اسمه فقالوا: ابن قيس بن زائدة، وكان النبي ﷺ يستخلفه على المدينة، يصلّي بالناس في عامة غزواته، وقال أبو أحمد الحاكم: إنه قتل شهيدا يوم القادسية، وقال الزبير، وقال غير الزبير: مات بالمدينة بعد رجوعه من القادسية، روى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبي رزين الأسدي، وذكر في التهذيب في ابن زائدة وفي أول الإصابة في أوائل عمرو، وهو في المدنيين لمسلم، قال عمرو بن أم مكتوم، ويقال له: عبد الله بن أم مكتوم، وهو علي، قال الزبير بن بكار وعمه مصعب: ابن خال أم المؤمنين خديجة … قدم المدينة مع مصعب بن عمير قبل رسول الله ﷺ، وقيل إنه قدمها بعد بدر بيسير، واستخلفه النبي ﷺ على المدينة ثلاث عشرة مرة في غزواته، وفي خروجه إلى حجة الوداع، وشهد فتح القادسية، وكان معه اللواء يومئذ، وقتل بها شهيدا، وقال الواقدي: إنه رجع من القادسية إلى المدينة فمات بها، ولم نسمع له بذكر بعد عمر.