page 774, entry [3192]Open original source
٣١٠١ - علي بن يحيى: نور الدين، صاحب الرباط الشهير والسقايا التي على باب السلام، وله عليها من النخل أوقاف، وكان يتجب إلى المجاورين والخدام فيخدمهم ويقضي حوائجهم، وحكى الجمال المطري: أن الشرفاء لما اقتسموا المدينة في زعمهم لينهبوها وأرجفوا بالناس وأشاعوا أنهم يغلقون أبواب الحرم بعد صلاة الصبح على الناس ويعقبون على بيوتهم فينهبونها، وأنهم يقتلون بالحرم من الناس، فاستعد المجاورون والخدام لذلك، فقام صاحب الترجمة يوما بعد صلاة الصبح وصاح بأعلى صوته: يا أيها الناس الفتنة خامدة، لعن الله مثيرها، كرر ذلك مرارا، واستمر يسكن الفتنة وساعده أشياخ مثله في حلمه وعقله، حتى سكنت، وكان وزيرا للأمير منصور، لا يخرج عن رأيه وربما استخلفه على المدينة لوثور بعقله وحسن رأيه وسياسته للأمور، مات في سنة سبع وعشرين وسبعمائة، قاله ابن فرحون.