page 657, entry [2750]Open original source
٢٦٥٩ - عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد: الإمام أبو محمد الجهني مولاهم، المدني، ويعرف بالدراوردي لكونه (كما قال أحمد بن صالح) كان من أصبهان ثم نزل بالمدينة، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل «أندرون» فلقبه المدنيون بذلك، ويقال: إن «دراورد» قرية بخراسان، وقال ابن حبان: كان أبوه من «درابجرد» ويقال: «اندراية» فقيل: الدراوردي: فالله أعلم، روى عن صفوان بن سليم ويزيد بن عبد الله بن الهاد وأبي طوالة، عبد الله بن عبد الرحمن وثور بن يزيد وأبي حازم وجعفر بن محمد وشريك بن أبي ثمر والعلاء بن عبد الرحمن وعمرو بن أبي عمرو وسهيل بن صالح وعدة، وعنه: الثوري، وشعبة (وهما أكبر منه) وإسحاق بن راهويه وعلي بن خشرم وأحمد بن عبدة ويعقوب الدورقي وأبو حذافة السهمي، وخلق، قال معن بن عيسى: يصلح أن يكون أمير المؤمنين، ووثقه العجلي وابن حبان، وقال: يخطئ، وعن أحمد: أنه كان إذا حدث من حفظه يهم، ليس هو بشيء وإذا حدث من كتابه: فنعم، ونحوه قول أبي زرعة: سيّئ الحفظ، وكذا قال الساجي: كان من أهل الصدق والأمانة، كثير الوهم، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن سعد: ولد بالمدينة ونشأ بها وسمع بها العلم والأحاديث، ولم يزل بها حتى مات سنة سبع وثمانين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث يغلط، وذكر في التهذيب وضعفاء العقيلي، قال ابن حبان في الثقات: مات في صفر سنة ست وقيل: اثنتين وثمانين ومائة. انتهى، وقال العجلي: مدني ثقة.