Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٥٠٨ - عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية · page 615, entry [2599]

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي

page 615, entry [2599]Open original source
٢٥٠٨ - عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب: أبو محمد القرشي الزهري، أحد العشرة المبشرين بالجنة ﵃، والثمانية السابقين إلى الإسلام، والستة أصحاب الشورى، وخامس من ذكره مسلم في المدنيين، وأحد من هاجر قبل النبي ﷺ، وفي اسمه في الجاهلية خلاف ومولده بعد عام الفيل بعشرة سنين، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، وشهد المشاهد كلها، روى عنه بنوه ابراهيم وحميد وعمرو ومصعب وأبو سلمة بن عبد الرحمن ومالك بن أوس بن الحدثان وأنس بن مالك ومحمد بن جبير بن مطعم وغيلان بن شرحبيل وآخرون، ومناقبه كثيرة شهيرة تحتمل كراريس، وصلّى رسول الله ﷺ خلفه ولم يتفق ذلك لغيره، وقال نيار الأسلمي عن أبيه: إنه كان ممن يفتي في عهد النبي ﷺ، رواه الواقدي، وذكر المرزباني: أنه ممن حرم الخمر في الجاهلية، قال شيخنا: في الصحيح ما يرد ذلك، وكان على ميمنة عمر بن الخطاب ﵁ في مقدمته إلى الجابية وعلى ميسرته في نوبة سريح، وهو ممن أثرى وكثر ماله حتى قدمت له مرة سبعمائة راحلة تحمل البر والدقيق، فلما قدمت سمع لأهل المدينة رجة ثم تصدق بأحمالها وأحلاسها في سبيل الله لما بلغه قول عائشة مما رقعته «أنه لا يدخل الجنة إلا حبوا»، بل باع مرة أرضا بأربعين ألف دينار فتصدق بها، وحمل على خمسمائة فرس في سبيل الله، ثم خمسمائة راحلة، وأوصى لمن شهد بدرا فوجدوا مائة لكل رجل أربعمائة دينار وبألف فرق في سبيل الله، ولأمهات المؤمنين وغير ذلك، واقتسم نساؤه ثمنهن، فكان ثلاثمائة وعشرين ألفا، قال حفيده عمر بن أبي سلمة: صولحت امرأته (يعني جدته) من نصيبها ربع الثمن: على ثمانين ألفا، وقال ابنه ابراهيم: مرض أبي، فأغمي عليه، فصرخت أم كلثوم، فلما أفاق وقال: أتاني رجلان فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين فقابلهما رجل فقال: لا تنطلقا به، فإنه ممن سبقت له السعادة في بطن أمه، وقالت عائشة ﵂: «سقى الله عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة، أما أني سمعت النبي ﷺ يقول: لن يحنو عليكن بعدي إلا الصالحون»، ولما بلغه أن عثمان كتب له العهد من بعده قام بين القبر والمنبر، فقال: اللهم إن كان من تولية عثمان إياي هذا الأمر ما كان قبله فأتني، فلم يعش سوى ستة أشهر، وقال علي بن أبي طالب يوم مات: اذهب ابن عوف فقد أدركت صفوها وسبقت زيفها، مات عن خمس وسبعين سنة سنة اثنتين وثلاثين، وصلّى عليه عثمان بوصية منه ودفن بالبقيع ﵁، وهو في التهذيب وأول الإصابة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1087534
Book record
shamela-7434
Source record
1103190
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٥٠٨ - عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب — shamela-7434 · Hadith Research Library