Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢١٧٦ - عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية · page 534, entry [2267]

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي

page 534, entry [2267]Open original source
٢١٧٦ - عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى: أبو عبد الرحمن، القرشي العدوي الصحابي وابن الثاني في الفضيلة بعد رسول الله ﷺ وشقيق حفصة أم المؤمنين ﵃، أمهما: زينب ابنة مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وسماها ابن حبان ريطة، وله من الأولاد: عبد الله وعاصم وحمزة وبلال وواقد سوى البنات، وكان أحد الأعلام في العلم والعمل. هاجر به أبوه قبل أن يحتلم، واستصغر عن أحد. وشهد الخندق وما بعدها وذكره مسلم في المدنيين، وروى عن النبي ﷺ علما كثيرا وعن الشيخين وغيرهما من السابقين ﵃. وروى عنه بنوه: حمزة وسالم وبلال وزيد وعبد الله وعبيد الله ومولياه نافع وعبد الله بن دينار وخلق، وترجمته تحتمل كراريس، وهو ممن شهد فتح مصر والغزو بفارس، وقال له عثمان: اقض بين الناس، قال: أوتعفيني، يا أمير المؤمنين؟ قال: فما تكره منه، وقد كان أبوك يقضي؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول «من كان قاضيا فقضى بالعدل، فبالحري أن ينفلت منه كفافا» فما أرجو بعد ذلك!، ولما قتل عثمان جاء علي الى ابن عمر فقال: إنك محبوب إلى الناس فسر إلى الشام فقد أمرتك عليها، فقال: أذكر الله وقرابتي وصحبتي النبي ﷺ، والرحم التي بيننا، فلم يعاوده، وفي رواية أن ابن عمر استعان عليه بأخته حفصة، فأبى، فخرج ليلا إلى مكة فقيل له: إنه خرج إلى الشام، فبعث في أثره، فبان أنه إنما خرج إلى مكة، ولما قال معاوية بحضرته: من أحق بهذا الأمر منا؟ أراد أن يقول «أحق به منك من ضربك عليه وأباك» ثم خشي الفتنة فسكت، وذكر ما أعد الله في الجنان. قال له رجل: ما أحد شر على أمة محمد ﷺ منك، قال: ولم؟ قال: لأنك لو شئت ما اختلف فيك اثنان، قال: ما أحب أنها أتتني، ورجل يقول: لا ورجل يقول: بلى، وقدم حاجا، فدخل عليه الحجاج وكان الخليفة أمره أن يقتدي به وقد أصابه زج رمح، فقال له الحجاج: من أصابك؟ قال أصابني من أمرتموه بحمل السلاح في مكان لا يحل فيه حمله، وكان ممن يصلح للخلافة، فعين لذلك يوم الحكمين مع وجود الإمام علي وفاتح العراق سعد ونحوهما، واعتزل في الفتن عن الناس. وكان مولده قبل الوحي بسنة، ومات بمكة سنة أربع وسبعين على الصحيح عن أربع وثمانين وأوصى عند موته: أن يدفن خارج الحرم فلم يقدر على ذلك من الحجاج فدفن «بفخ» في مقبرة المهاجرين بعد أن صلى عليه الحجاج، وحديثه في الستة، وذكر في التهذيب وأول الإصابة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1087427
Book record
shamela-7434
Source record
1103083
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢١٧٦ - عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى — shamela-7434 · Hadith Research Library