page 522, entry [2207]Open original source
٢١١٦ - عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح بن إسماعيل: عفيف الدين وجمال الدين بن القاضي زين الدين، وناصر الدين أبي الفرج بن الشيخ تقي الدين الكناني المدني الشافعي أخو القاضي فتح الدين أبي الفتح محمد، المولود في ربيع الأول سنة تسع وتسعين وسبعمائة، وأحدهما ليس من الآخر كما قال صاحب الترجمة: وإنه ولد قبل القرن بعامين، ويعرف كسلفه بابن صالح، سمع فيما قاله من أبيه والزين المراغي وكذا من ابن الجزري والشمس محمد بن أحمد بن علي الكناني الحنبلي الشامي وأبي الفتح المراغي، ولبس الخرقة من الشيخ محمد الأعرابي ولم يشتغل، ولكنه قد أجاز له في سنة خمس وثمانمائة وما بعدها كل من أجاز لأخيه المشار إليه، ومنهم: ابن صديق وعائشة ابنة عبد الهادي والزين أبو بكر المراغي والعراقي والهيثمي والشهاب الجوهري وأبو اليمن الطبري وعبد القادر بن إبراهيم الأموي وعبد الكريم بن محمد القطب الحلبي وأبو الطيب السحولي والفرسيسي والشرف والكوكب وأحمد بن عبد الغالب الماكسيني والعلاء بن إبراهيم الجزري والشمس العراقي ومحمد بن معالي الحلبي والمجد الفيروزبادي والجمال بن ظهيرة وآخرون، كالزينيين خلف النحريري وعبد الرحمن بن علي بن يوسف الزرندي والنور علي بن محمد المحلي سبط الزبير، وممن أجاز له الكمال أبو البركات محمد بن عبد الرحمن بن الحافظ الجمال المغربي وأبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن القدسي، أولهما يروي عن صاحب الترجمة. كما روى عنه ممن تقدم الجمال بن ظهيرة، وثانيهما: يروي عن البدر عبد الله بن فرحون القاضي المؤرخ، وحدث. قرأ عليه السيد السمهودي أشياء وروى له عن أبيه عن جده عن داود الشاذلي مصنفه «البيان والانتصار، في زيارة النبي المختار» وأنفق عليه أشياء بها اتصال في الجملة، وكان فيما قاله السيد يقول: إنه اشتغل بنفسه والنظر في مصالحه وغيره حتى أنه لم يختم القرآن ولا عرف الخط. قال السيد: بل هو علمي، وكان أبوه يقول له: أنت ولدي وأبو الفتح يعني أخاه ولد نفسه وأبو عبد الله يعني أخاهم ولد الشيطان، وسيأتي كل منهما، وعمر حتى مات ليلة سادس شوال سنة أربع وثمانين وثمانمائة بالمدينة، وصلي عليه صبيحتها، ودفن بالبقيع عفا الله عنه وإيانا.