page 504, entry [2121]Open original source
٢٠٣٠ - عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي: صحابي، ذكره مسلم في المدنيين، وأبو ربيعة اسمه غمرو، وقيل حذيفة ويلقب ذا الرمحين بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، ويكنى أبا عبد الرحمن وكان اسمه بجير (بالموحدة والجيم مصعرا) فغيره النبي ﷺ، وهو أخو عياش لأبويه، أمهما أسماء ابنة مخرمة، والد عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر المشهور. ولي عبد الله الجند لعمر واستمر إلى أن جاء لينصر عثمان فسقط عن راحلته بقرب مكة فمات، ويقال: إن عمر قال لأهل الشورى: «لا تختلفوا. فإنكم إن اختلفتم جاءكم معاوية من الشام وعبد الله بن أبي ربيعة من اليمن، فلا يريان لكم فضلا لسابقتكم وإن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا بالطلقاء». فهذا يقتضي أن يكون عبد الله من مسلمة الفتح، وقد جاء ذلك صريحا. فروى البخاري من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه عن جده عبد الله بن أبي ربيعة «أن رسول الله ﷺ، استسلفه مالا بضعة عشر ألفا، يعني لما فتح مكة، فلما رجع يوم حنين، قال: ادعوا لي ابن أبي ربيعة، فقال له: خذ ما أسلفت، بارك الله في مالك وولدك، إنما جزاء السلف الحمد والوفاء» لا أدري سمع من أبيه أو لا؟ انتهى. وأخرج هذا الحديث النسائي والبغوي. وقال أبو حاتم: إنه مرسل يعني بين إبراهيم وأبيه، قال شيخنا: وفي الجزم بذلك نظر، قال البخاري: وعبد الله هو الذي بعثته قريش مع عمرو بن العاص إلى الحبشة، وهو أخو أبي جهل لأمه، انتهى. ويقال: إنه هو الذي أجارته أم هانئ وفي عبد الله يقول ابن الزبعري: بجير بن ذي الرمحين قرب مجلسي … وراح علينا فضله غير عاتم وذكره في الإصابة.