page 476, entry [1996]Open original source
١٩٠٥ - عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر: أبو عبد الله العنزي، عنز بن وائل. كان حليف آل الخطاب، ويقال حليف مطيع بن الأسود المطلب الذي كان حليفا لبني عدي، العدوي، أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وهو ثاني المهاجرين قدوما المدنية فيما قاله ابن إسحاق، والثالث عشر من المدنيين في مسلم، وشهد بدرا، وروى عن النبي ﷺ والشيخين، وعنه: ابنه عبد الله وابن الزبير وابن عمر وأبو أمامة بن سهل، وكان الخطاب قد تبناه. ولذا كان معه لواء عمر لما قدم الجابية. واستخلفه عثمان على المدينة لما حج. قال الواقدي: وكان موته بعد مقتل عثمان بأيام، ولم يشعر الناس إلا بجنازته قد خرجت، فإنه لزم بيته في الفتنة لرؤيته: أن أباه جاءه في المنام حين طعنوا عثمان فقيل له: قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة. وقيل توفي قبل مقتل عثمان بيسير. قال مصعب وغيره: سنة اثنتين وثلاثين وذكره أبو عبيد فيمن مات سنة اثنتين ثم سنة سبع قال: وأظنه أثبت، وحكى ابن زيد عن المدائني: أنه مات سنة ثلاث وثلاثين، ثم ذكره فيمن مات سنة ست وثلاثين في المحرم، وكأنه تلقاه من الواقدي: كان موته بعد مقتل عثمان بأيام، وأرخه ابن قانع سنة أربع، وخرج له الستة، وذكر في التهذيب والإصابة.