page 443, entry [1831]Open original source
١٧٤٥ - شمعون: وقيل إنه بالمهملة أوله، وقيل بإعجام ثالثته أيضا. قال ابن يونس: وهو أصح عندي، ابن زيد بن خنافة، أبو ريحانة الأزدي، حليف الأنصار. ويقال له مولى رسول الله ﷺ، له صحبة، وشهد فتح دمشق، وكان يرابط بعسقلان، ويقال: إنه والد ريحانة، سرية النبي ﷺ، وقيل اسمه عبد الله بن النضر، والأول أصح، وهو حليف حضرموت، وقال ابن عبد البر: كان من بني قريظة، انتهى. وهو بكنيته أشهر، روى عن النبي ﷺ، وعنه: أبو الحصين الهيثم بن شفي الحجري ومجاهد بن شهر بن حوشب وغيرهم، وقال ابن البرقي: كان يسكن بيت المقدس، وذكره ابن يونس فيمن قدم مصر، وقال ضمرة بن ربيعة عن عروة الأعمى، مولى سعد بن أمية أبو ريحانة ركب البحر، وكان يخيط فيه بإبرة فسقطت إبرته فيه، فقال: «عزمت عليك يا رب ألا رددت عليّ إبرتي فظهرت حتى أخذها». قال: واشتد عليهم البحر ذات يوم وهاج، قال: اسكن أيها البحر فإنما أنت عبد مثلي، قال: فسكن حتى صار كالزيت. ١٧٤٦ - شند الأسود: أحد خدام الطواشية بالمدينة، ومن جملة بوابي الحجرة بل خازندار نائب الحرم أصيب في الحريق الكائن بالمدينة في رمضان سنة ست وثمانين وثمانمائة.