page 425, entry [1749]Open original source
١٦٦٤ - سمرة بن جندب بن هلال: أبو سليمان الفزاري، صحابي شهير، كان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمه بعد موت أبيه فتزوجها رجل أنصاري، و «كان النبي ﷺ يعرض غلمان الأنصار، فمر به غلام فأجازه في البعث ثم سمرة فرده، فقال: يا رسول الله، أجزت هذا ورددتني ولو صارعته لصرعته قال: فدونكه، فصارعه، فصرعه سمرة، فأجازه» قاله ابن إسحاق. وعن عبد الله بن بريدة عن سمرة قال «كنت غلاما على عهد رسول الله ﷺ فكنت أحفظ عنه وما يمنعني من القول إلا أن ههنا رجالا هم أسن مني-الحديث» ونزل سمرة البصرة فكان زياد يستخلفه عليها، إذا سار إلى الكوفة، وكان شديدا على الخوارج. فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين عينان عليه. قال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير. روى عنه أبو رجاء العطاردي وعامر الشعبي وابن أبي ليلى ومطرف بن عبد الله بن الشخير وآخرون. ولعبيد الله بن سليمان عنه نسخة. مات قبل سنة ستين. وقيل سنة ثمان وخمسين وقيل تسع وخمسين بل قيل في أول سنة ستين. قال ابن عبد البر: سقط في قدر مملوء ماء حارا. وكان ذلك تصديقا لقول النبي ﷺ لأبي هريرة وأبي محذورة «آخركم موتا في النار». قاله شيخنا في الإصابة.