Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٣٠٩ - الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب، أبو عبد الله وأبو الطاهر

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية · page 354, entry [1393]

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي

page 354, entry [1393]Open original source
١٣٠٩ - الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب، أبو عبد الله وأبو الطاهر: القرشي، الأسدي، وأمه صفية ابنة عبد المطلب عمة النبي ﷺ، ابن عمة النبي ﷺ، وصاحبه وحواريه وأحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله ﷺ بالجنة، وتوفي وهو عنهما راض. وأحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة في أحدهم، وسابع من في المدنيين لمسلم. أسلم بعد أبي بكر الصديق بيسير وهاجر إلى الحبشة والمدينة، وكان ممن دخل المدينة قبل رسول الله ﷺ، ولم يتخلف عن غزوة غزاها النبي ﷺ. وكان عليه يوم بدر عمامة صفراء، وكان معتجرا بها فيقال: إنها كانت يومئذ سيما الملائكة، وقال له النبي ﷺ: «ارم فداك أبي وأمي». وقال ابنه عبد الله: إنه لم يل إمارة قط، ولا جباية، ولا خراجا، ولا شيئا. وقال: فيه حسان: وإن امرءا كانت صفية أمه … ومن أسد في بيته لمرقل له من رسول الله قربى قريبة … ومن نصرة الإسلام مجد مؤثل وكم كربة ذب الزبير بسيفه … عن المصطفى والله يعطي ويجزل وكان ﵁ كثير أفعال الخير والرزق. أوصى إليه عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، والمقداد بن الأسود، وابن مسعود، وعبد الله بن عمرو، وأبو العاص بن الربيع، فكان يحفظ على أولادهم مالهم، وينفق عليهم من ماله، ولما امتنع من قبول وصية مطيع بن الأسود قائلا له: «إن في قومك من ترضى»، قال له مطيع: «إنك دخلت على عمر وأنا عنده، فلما خرجت» قال: «نعم ولي تركة المرء المسلم»، فقبل حينئذ. وكان له ألف مملوك يؤدون إليه الخراج، فما يدخل بيته منها درهم بل يتصدق بذلك كله، وبارك الله في تجارته، بل بارك في تركته حتى قامت بدينه، وفضل منها فضل كبير لورثته، والقصة بذلك مشهورة. ولم يدع دينارا ولا درهما إلا أربعين سهما بالغابة، وإحدى عشر دارا بالمدينة ودارين بالبصرة، ودارا بالكوفة، وأخرى بمصر. وشهد يوم الجمل، ثم انفصل عن المعركة بعد قليل إلى موضع يعرف بوادي السباع قريبا من البصرة، فقتل به يوم الخميس لعشر خلون من جمادي الأولى سنة ست وثلاثين، وفي هذا اليوم كانت الواقعة، وكان سبب انفصاله عن المعركة: أن عليا ناداه وقد قاتل ساعة وانفرد به فذكره أن رسول الله ﷺ قال له: وقد وجدهما يضحكان بعضهما بعض «أما أنك ستقاتل عليا. وأنت له ظالم». فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال، فاتبعه ابن جرموز، فقتله. وهي محتملة البسط وهي في الإصابة، والتهذيب والفاسي.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1087147
Book record
shamela-7434
Source record
1102803
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain