page 268, entry [984]Open original source
٩٠٥ - حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو ابن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن الخزرج بن ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأسود بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان: من القوم الذين يقال لهم: بنو مغاله، وهم بنو عدي بن عمرو مالك بن النجار، ومغالة أمهم، الأنصاري النجاري الخزرمي، ثم من بني مالك بن النجار، يكنى: أبا الوليد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو الحسام لمناضلته عن النبي ﷺ، وأمه الفريعة بنت خالد بن خنيس الأنصارية، صاحب رسول الله ﷺ، وشاعره، الفائق في الفصاحة والبلاغة، وهو القائل في عائشة ﵂. حصان رزان، ما تزن بريبة … وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ذكره مسلم في المدنيين، وقال: الشاعر، أبو عبد الرحمن، دعا له النبي ﷺ «اللهم أيده بروح القدس»، وقال له أيضا «اهجهم وجبريل معك»، وكان شعره أنكأ فيهم من السهام والطعن، ولم يكن شجاعا، بل لم يشهد مع النبي ﷺ ولا غزوة من الغزوات لجبنه، وكان هو ﵁ يعترف به، كما في قصته مع صفية بنت عبد المطلب واليهودي الذي كان يطيف بالحصن الذي هن فيه، روى عنه ابنه عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم، وحديثه في الصحيحين وغيرهما، مات بالمدينة سنة أربع وخمسين، وبلغنا أنه هو وأبوه وجد أبيه عاش كل منهم مائة وعشرين سنة، وذلك المحكي عن الجمهور، ولكن الذي في ثقات ابن حبان: أن كلا منهم مات ابن مائة وأربع سنين، ثم حكى الأول بصيغة التمريض، وهو في التهذيب والإصابة وغيرهما، وانقرض عقبه، كما قال ابن قتيبة، وقال أبو عمرو بن العلا: إنه أشعر أهل المدر، وقال لهم الحطيئة: أبلغوا الأنصار أن شاعرهم أشعر العرب.