page 257, entry [942]Open original source
٨٦٣ - الحارث بن معاوية الكندي: قال ابن سعد وفد على النبي ﷺ، فشهد خيبر، وسكن المدينة، وذكره ابن منده في الصحابة، وقال: هو أول من بعث بصدقات قومه إلى النبي ﷺ، وأورد له ابن منده-من طريق عبادة بن الصامت-أنه قال لأبي الدرداء، والحارث بن معاوية «أيكم يذكر يوم صلى رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم؟ -الحديث»، وله ذكر في حديث واثلة بن الأسقع في الهواتف، لابن أبي الدنيا، فذكر بسنده قصة إسلامه، واجتماعه بالنبي ﷺ، وقوله «لقد سمعت حقا يا أبا كلاب»، واستدركه ابن فتحون على الاستيعاب، ولكن رجح شيخنا أنه مخضرم، أدرك زمن النبي ﷺ، ووفد في خلافة عمر، وذكره البخاري: أنه رأى عمر، قال: وروى عنه مسلم بن مشكم، وقال ابن أبي حاتم: روى عنه سليم بن عامر، وكذا قال ابن حبان في ثقات التابعين، وهو عند ابن سعد أيضا وأبي زرعة الدمشقي في كبار تابعي أهل الشام، والعجلي، في ثقاتهم، وكذا ذكره في التابعين البخاري ومسلم، وأبو حاتم، وابن سميع، وقد أخرج أحمد في المسند حديثه عن عمرو، وعنه: عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وسليم بن عامر، وأبو أمامة الباهلي، وغضيف بن الحارث، والمهاجر بن حبيب، ومكحول، ويروي أيضا عن أبي الدوداء، ورأى بلالا، وروى مكحول عن الحارث بن معاوية الكندي، قال «كنت أتوضأ أنا وأبو جندل بن سهيل بن عمرو-فذكر حديث المسح على الخفين»، وأخرج يعقوب بن سفيان: أن الحارث قدم على عمر، فقال «ما أقدمك؟ وكيف تركت أهل الشام؟»، وبالجملة، فقال شيخنا: الذي يظهر أنه من المخضرمين.