page 196, entry [618]Open original source
٥٤٤ - أنس بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي الأنصاري، البخاري الخزرمي: عم الذي قبله، وممن شهدا أحدا، واستشهد بها، فروى البخاري من طريق حميد عن أنس بن مالك ﵁ «أن عمه أنسا غاب عن قتال بدر، فقال: يا رسول الله، غبت عن أول قتال قاتلت فيه المشركين، والله لئن أشهدني الله قتال المشركين، ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء-يعني: المسلمين-وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء-يعني المشركين-ثم تقدم، فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: أي سعد، هذه الجنة ورب أنس، إني لأجد ريحها دون أحد، قال سعد: فما استطعت فاصنع، فقتل يومئذ-الحديث»، وهو عند لبخاري من طريق ثمامة عن أنس أيضا، وأخرجه ابن منده من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس، وله ذكر يأتي في أخته الربيع ابنة النضر إن شاء الله، قاله شيخنا في الإصابة.