Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٨٠ - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزي بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عوف بن عبدود بن كنانة بن بكر بن عوف ابن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلبة بن حلوان بن عمران ابن الحاف بن قضاعة

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية · page 164, entry [454]

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي

page 164, entry [454]Open original source
٣٨٠ - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزي بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عوف بن عبدود بن كنانة بن بكر بن عوف ابن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلبة بن حلوان بن عمران ابن الحاف بن قضاعة: الكلبي، حب رسول الله ﷺ وابن حبه، ومولاه، أبو زيد، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو حارثة، ولد في الإسلام، وأمه أم أيمن، بركة، حاضنة النبي ﷺ ومولاته، وهو معدود في أهل المدينة، والثاني عشر ممن في مسلم منهم، روى عن النبي ﷺ، ومات النبي ﷺ، وله عشرون سنة، روى عنه ابناه: حسن ومحمد وأبو هريرة، وابن عباس، وأبو وائل، وأبو عثمان النهدي، وأبو سعيد المقبري، وعروة، وأبو سلمة، وعطاء بن أبي رباح وجماعة، ثبت أنه ﷺ «كان يأخذه والحسن، فيقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما»، وفي رواية صحيحة غريبة «من كان يحب الله ورسوله فليحب أسامة» إلى غير ذلك من الفضائل والمناقب، وكان نقش خاتمه «أسامة حب رسول الله»، ولما فرض له عمر في ثلاث آلاف وخمسمائة، ولولده عبد الله بن عمر: في ثلاث آلاف، وقال له عبد الله: لم فضلته عليّ؟ فو الله ما سبقني إلى مشهد، قال: لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله ﷺ من أبيك، وكان أسامة: أحب إلى رسول الله ﷺ منك، فآثرت حب الله على حبي، وأمّره ﷺ-وهو ابن ثمان عشرة سنة-على جيش فيه أبو بكر وعمر ﵄، ومات النبي ﷺ قبل أن يتوجه، فأنفذه أبو بكر ﵁، استأذنه في أن يتخلف عمر عنده، ليستعين به، فأذن له أسامة، ولذا يروى: أن عمر لم يلقه قط إلا قال «السلام عليك أيها الأمير، ورحمة الله وبركاته، أمير أمره رسول الله ومات وأنت عليّ أمير»، وكان أسود كالليل، وكان أبوه أبيض أشقر، ولذا لما دخل مجزز المدلجي القائف على رسول الله ﷺ، فرآهما وعليهما قطيفة، وقد غطيا رؤسهما، وبدت أقدامهما، فقال «إن هذه الأقدام بعضها من بعض» سر النبي ﷺ بذلك، وأعجبه، وقد نزل وادي القرى، وسكن المزة مدة، ثم انتقل إلى المدينة، وتوفي بها، قال الزهري: بالجرف، ثم حمل اليها، وذلك بعد قتل عثمان في آخر خلافة معاوية ﵃، وقيل: بل توفي سنة أربع وخمسين، وصححه ابن عبد البر وغيره من الأقوال، وله قريب من سبعين سنة، وقال ابن عمر ﵄: عجلوا بحب رسول الله ﷺ قبل أن تطلع الشمس، وروينا عن عبد الله بن عبد الله ﵄، قال: رأيته مضطجعا على باب حجرة عائشة رافعا عقيرته يتغنى، ورأيته يصلي عند قبر النبي ﷺ، فمر به مروان، فقال: أتصلي عند قبر؟ وقال له قولا قبيحا، ثم أدبر فانصرف، وأسامة، ثم قال: يا مروان، إنك فاحش متفحش، وإني سمعت النبي ﷺ يقول «إن الله يبغض الفاحش المتفحش»، وترجمته تحتمل البسط، فهو كتب الصحابة، كالإصابة، وفي تهذيب الكمال وغيرهما، كمكة للفاسي.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1086953
Book record
shamela-7434
Source record
1102609
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain