page 163, entry [451]Open original source
٣٧٧ - الأرقم بن أبي الأرقم بن عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، أبو عبيد الله القرشي المخزومي: ﵁، ذكره مسلم في المدنيين، وهو أحد السابقين الذي استخفى النبي ﷺ بداره المعروفة بدار الخيزران عند الصفا، حين دخل عليه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأسلم، نفله النبي ﷺ يوم بدر سيفا، واستعمله على الصدقات، وهو ممن شهد بدرا وأحدا، والمشاهد كلها، وأقطعه النبي ﷺ دارا بالمدينة، مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين، وصححه ابن الأثير، وقيل: سنة خمس وخمسين، وقيل: إنه مات يوم توفي أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وأرضاه، ودفن بالبقيع عن بضع وثمانين سنة، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص ﵁ بوصيته، وكان مروان بن الحكم أمير المدينة، فأراد الصلاة عليه، فعورض، وهو والد عثمان بن الأرقم، وهو مترجم في الإصابة وغيرها من كتب الصحابة وغيرها، وفي مكة للفاسي: وله حديث في «تفضيل الصلاة بمسجد المدينة على غيره، إلا المسجد الحرام» وحديث «النهي عن تخطي رقاب الناس بعد خروج الإمام يوم الجمعة».