page 86, entry [201]Open original source
١٢٧ - ابراهيم-وهو الذي يروي عنه الشافعي: فيقول: أخبرني من لا أتهم، وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: إنه كان أحمق، أو قال: أبله، كان لا يمكنه جماع النساء، فأخبرني من رآه معه فأس، فقال: بلغني أنه من بال في ثقب فأس أمكنه الجماع، فدخل خربة، فبال في الفأس، وقيل لحمدان بن الأصبهاني: أتدين بحديثه؟ قال: نعم، وقال ابن عقدة: يضطرب في حديثه كثيرا، وليس بمنكر الحديث، ونحوه قول عدي: نظرت في حديثه الكثير، فلم أجد فيه منكرا، إلا عن شيوخ يحتملون، وإنما يروي المنكر من قبل الراوي عنه، أو من قبل شيخه، وهو من جملة من يكذب حديثه، قال ابن يونس في الغرباء: قدم مصر، وحدث بها، ومات سنة إحدى-أبو أربع-وتسعين ومائة، وبه جزم أبو نعيم في تاريخ أصبهان، وأن موته كان بالمدينة، وقال: في حديثه نكارة، وفي مذهبه فساد، وقال الذهبي: إنه من الضعفاء بلا ريب، وهل هو متروك أم لا؟ فيه قولان، وهو من رجال التهذيب، لتخريج ابن ماجة.