page 1038, entry [1307]Open original source
١٣٠٥ - عمر بن يوسف بن محمد بن بيروز بن عبد الجبار، أبو حفص المقرئ (¬٢): من ساكني خزانة عزير، كان ختن محمود بن نصر بن الشعار الحراني على ابنته، قرأ القرآن بالروايات الكثيرة على أبى الحسن على بن عساكر البطائحى وعلى غيره. وسمع الحديث الكثير من أبى الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطي و [أبى] (¬٣) القاسم يحيى بن ثابت بن بندار وأبى بكر أحمد بن المقرب الكرخي ومن خلق كثير. ورتب إماما في المسجد الذي بنته أم الخليفة الإمام الناصر لدين الله بالجطانوتين (¬٤) على شاطئ دجلة، كان يحج في كل سنة عن الإمام المستضيء بأمر الله، كتبت عنه، وكان مقرئا مجودا فاضلا دينا صالحا صدوقا سليم الباطن والظاهر مشتغلا بنفسه حسن الأخلاق متواضعا متوددا. أخبرنا عمر بن يوسف بن محمد المقرئ بقراءتي أنبأ محمد بن عبد الباقي بن أحمد أنبأ مالك بن أحمد بن على أنبأ أحمد بن محمد أبو الحسن حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي حدثنا عبيد بن أسباط حدثنا أبى حدثنا عبد الملك بن عمير عن وارد عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله ﷺ كان يقول في دبر الصلاة: «لا إله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» (¬١). سألت عمر بن يوسف عن مولده فقال: في سنة إحدى [وأربعين وخمسمائة، [وتوفى] في جمادى الأولى سنة إحدى] (¬٢) عشرة وستمائة، وصلى عليه من الغد بالمدرسة النظامية، ودفن بمقبرة باب الدير.