Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢٢٦ - عمر بن على بن عمر البناء، أبو حفض بن لبى الحسن الواعظ

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية · page 992, entry [1228]

ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية — محب الدين ابن النجار

page 992, entry [1228]Open original source
١٢٢٦ - عمر بن على بن عمر البناء، أبو حفض بن لبى الحسن الواعظ: من أهل الحربية، تفقه في صباه على أبى الحسن الزاغوانى، وقرأ الأدب على أبى السعادات بن الشجري واشتغل بالوعظ وسمع الحديث من أبى القاسم بن الحصين وأبى الحسين محمد بن أبى يعلى بن الفراء، كتبت عنه، وكان صدوقا فاضلا حسن الطريقة متدينا حسن الأخلاق، فكان الناس ويقول الشعر. أخبرنا عمر بن على الواعظ قراءة عليه أنبأ أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين قراءة عليه أنبأ أبو على الحسن بن على التميمى أنبأ أبو بكرأحمد بن جعفر بن حمدان ابن مالك القطيعي حدثنا عبد الله [بن] (¬١) أحمد بن حنبل حدثني أبى قال قرأت على يحيى بن سعيد [عن] (¬٢). عثمان بن غياث قال حدثني عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن الحميري قالا لقينا عبد الله بن عمر فذكرنا وما يقولون فيه، فقال: إذا رجعتم إليهم فقولوا: إن ابن عمر منكم بريء وأنتم منه براء- ثلاث مرار، ثم قال: أخبرنى عمر بن الخطاب ﵁ أنهم هم جلوس أو قعود عند النبي ﷺ جاءه رجل يمشى حسن الوجه حسن الشعر، عليه ثياب بياض، فنظر القوم بعضهم إلى بعض ما نعرف هذا وما هذا بصاحب سفر ثم قال: [يا] (¬٣) رسول الله! آتيك! قال: [نعم] (¬٤) فجاء فوضع ركبتيه عند ركبتيه ويديه على فخديه فقال: ما الإسلام؟ فقال: «شهادة أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، وتصوم شهر رمضان، وتحج البيت»، قال: فما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله وملائكته والجنة والنار والبعث بعد الموت والقدر كله»؛ قال: فما الإحسان؟ قال: «أن تعمل [لله-] (¬٥) كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك». قال: فمتى الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل» قال: فما أشرطها؟ قال: «إذا العراة الحفاة العالة رعاء الشاء تطاولوا في البنيان وولدت الإماء أربابهن» قال: ثم. قال: على الرجل! فطلبه فلم يروا شيئا، فمكث يومين أو ثلاثة ثم قال: يا ابن الخطاب! أتدري من السائل عن كذا وكذا؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: ذاك جبريل جاءكم يعلمكم دينكم، قال: وسأله رجل جهينة أو مزينة فقال: يا رسول الله! فيما نعمل أفي شيء قد خلا أو في شيء يستأنف؟ قال: «أهل الجنة ييسرون لعمل [أهل] (¬٦) الجنة وأهل النار ييسرون لعمل أهل النار» (¬٧). أنشدنى محمد بن سعيد الحافظ قال أنشدنى عمر بن على الواعظ لنفسه: إن المنايا لم تبق من أحد … وليس يبقى حي سوى الصمد فعد جيراننا الذين مضوا … وعن قريب تصير في العدد إناء إلى الله راجعون إلى … أرأف من والد على ولد توفى عمر الواعظ ليلة الخميس لست عشرة ليلة خلت من شوال من سنة سبع وتسعين وخمسمائة، ودفن من الغد بباب حرب، وكان مولده في صفر سنة أربع عشرة وخمسمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1085382
Book record
shamela-729
Source record
1101177
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain