Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٨٠٧ - علي بن محمد بن علي التميمي العنبري، أبو الحسن، المعروف والده بدواس القنا.

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية · page 692, entry [810]

ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية — محب الدين ابن النجار

page 692, entry [810]Open original source
٨٠٧ - علي بن محمد بن علي التميمي العنبري، أبو الحسن، المعروف والده بدواس القنا (¬٥). من أهل البصرة، قدم واسطا وسكنها إلى حين وفاته، وكان أديبا، فاضلا، تام المعرفة بالعربية، وشاعرا مجودا، قدم بغداد بعد التسعين وأربعمائة، ومدح بها سيف الدولة صدفة بن منصور بن يزيد الأسدي وغيره، وروى بها شيئا من شعره، وقرأ الأدب على أبي زكريا التبريزي، كتب عنه ببغداد أبو الوفاء أحمد بن محمد بن الحصين وغيره. وقرأت بخط أبي الوفاء بن الحصين قال: أنشدني الأديب أبو الحسن علي بن محمد التميمي البصري لنفسه من قصيدة: قد صرف الدهر حالي بالصروف وما … أبقى وصير بوجودي إلى العدم فبت يعلقني ليلان ما انصرما … داج من الهم في داج من الظلم كتب إليّ علي بن المفضل الحافظ: أن علي بن محمد بن دواس القنا البصري، [أنشد] (¬١) لنفسه من قصيدة يمدح بها الوزير علي بن طراد الزينبي: لو أنك الناجم من أمية (¬٢) … ما لج في طغيانها وليدها أنبأنا أبو البركات عمر بن أحمد بن محمد الحسيني، أنشدنا أبو جعفر هبة الله بن يحيى بن الحسن الواسطي قال: أنشدني علي بن محمد العنبري لنفسه: ومن يعتمد يوما على الله يكفه … مخافة ما في اليوم والأمس والغد فلا ترج غير الله في كل حالة … معينا فما لا يصلح الله يفسد كتب إليّ أبو جعفر المبارك بن المبارك المقرئ الواسطي: أن أبا الكرم خميس بن علي الحوزي أخبره، أنشدنا أبو الحسن علي بن محمد الهاشمي البصري الشاهد المعروف والده بدواس القنا لنفسه من قصيدة: ساقوا الجمال وخلفوني إثرهم … متململا أدعوهم وأنادي يا راحلين عن العقيق وخاطري … لمطيهم هاد وقلبي حاد إن كان قد حكم الهوى أن ترقدوا … عما أجن وتذهبوا برقادي فترفقوا على أفوز بنظرة … تطفي غليلا دائم الإيقاد أسكنتم جسمي الضنا وسلبتم … جفني الكرى وذهبتم برقادي (¬٣) إن تتهموا فتهامة أكرم بها … لبني الهوى من منزل ومراد أو تنجدوا فالقلب منذ بلى بكم … وقف على الاتهام والإنجاد فقلت هذه الأبيات من حفظ خميس الحوزي، وكان لفظه «الهاشمي» في نسب الشاعر مكشوطة مصلحة بغير قلم خميس ومداده فكأنها كانت والله أعلم «التميمي» أو «العنبري» وقد غيرهما الشاعر بيده، فإني رأيت أولاده ينسبون إلى هاشم- فالله أعلم. أنبأنا أبو عبد الله محمد بن سعيد الواسطي ونقلته من خطه، قال: سمعت الشريف محمد بن عبد السميع بن أبي تمام أبا الفتح العباسي الزاهد يقول: سمعت أبا الجوائز سعد بن عبد الكريم بن الحسن الغندجاني يقول: كنت جالسا في سوق البزازين بواسط وإذا قد دخل علينا الأمين أبو الحسن علي (¬١) بن دواس القنا العنبري وهو يومئذ مريض مسلول، فاشترى ثوبا زندنيجيا واستدعى خياطا وفصله دراعه ورأينا (¬٢)، فقلت له: علام عولت؟ فقال: أنحدر البحرين وأمتدح أبا سنان ملك تلك البلاد، فقلت له: إنك مريض وهذا الوقت حار، فقال: تكتب؟ فقلت: نعم، فقال: اكتب! وأملى عليّ فكتبت على ظهر الميزان لنفسه: دم الفضل ما دام الزمان مساعدا … فما كل ما يأتي بما شئت آتيا ومن لم يجد بنيانه في شبابه … يجد كل ما يبنيه في الشيب واهيا وإن ثمار العود ما دام أخضرا … يرجى ولا يرجى إذا صار ذاويا وليس على الإنسان إنجاح سعيه … ولكن عليه أن يجيد المساعيا ثم خرج، فما خرجت الثياب من الخياط حتى مات ﵀. سمعت أبا عبد الله محمد بن سعيد الحافظ الواسطي يقول: قال القاضي أبو العباس أحمد بن بختيار بن الماندائي ومن خطه نقلت: توفي علي بن محمد بن دواس القنا ليلة الجمعة سادس رجب سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة ودفن بداوردان.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1085176
Book record
shamela-729
Source record
1100971
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain