page 529, entry [596]Open original source
٥٩٣ - علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن العباس، أبو القاسم الأسدي النحاسي: تقدم ذكر والده، سمع أبوي علي الحسن بن أحمد بن شاذان والحسن بن الحسين ابن دوما والقاضي أبا العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي وأبا محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله وأبوي القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري وعلي بن المحسن التنوخي وأبا الحسن علي بن عمر القزويني الزاهد وأبوي عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري والحسين بن محمد بن طباطبا العلوي وغيرهم، وكان راويةللحكايات والآداب والأشعار، روي عنه أبو علي أحمد بن محمد البرداني وأبو نصر هبة الله بن علي المجلي وأبو محمد بن السمرقندي. أنبأنا أبو القاسم الأزجي عن أبي محمد بن السمرقندي قال: قرأت على أبي القاسم علي بن أحمد بن علي الأسدي المعروف بابن الكوفي ببغداد قلت له أبو علي الحسن ابن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان قراءة عليه وأنت تسمع فأقر به، وحدثنا عبد العزيز بن محمود الحافظ من لفظه، أنبأنا أحمد بن عبد الغني التاجر إلى أنبأنا محمد ابن الحسن أبو غالب، أنبأنا أبو علي بن شاذان، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله ابن عمرويه الصّفّار، حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني، حدثنا حسن بن موسى يعني الأشيب (¬١)، حدثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من ترك العصر حتى يفوته فكأنما وتر أهله وماله، يعني غلب على أهله وماله» (¬٢). أنبأنا أبو القاسم سعيد بن محمد الهمداني عن أبي أحمد بن علي بن المجلي، حدثني أخي أبو نصر هبة الله بن علي من لفظه، حدثني علي بن أحمد بن علي الأسدي على سبيل المذاكرة قال: كتب إلى أبو الفضل محمد بن عبد العزيز بن العباس المهدي المعدل رقعة يهنئني فيها بالعيد، وكتب في أثنائها: قال شيخنا أبو الحسن بن سمعون المواصلة بالغيوب والمواددة بالقلوب خير من كتاب مكتوب ولقاء مشوب. أنبأنا أبو القاسم الهمداني عن أبي السعود بن المجلي (¬٣)، أنبأنا أخي أبو نصر هبة الله قراءة عليه قال: أنشدني علي بن أحمد الأسدي، أنشدنا أبو عبد الله الصوري، أنشدنا عبد المحسن الصوري لنفسه: وتريك نفسك في معاندة الورى … رشدا ولست إذا فعلت براشد شغلتك (¬٤) عن أفعالها أفعالهم … هلا اقتصرت على عدو واحد قرأت بخط أبي علي البرداني قال: توفي أبو القاسم علي بن أحمد الأسدي المعروف بابن الكوفي في ليلة السبت ثاني عشر رجب سنة تسع وسبعين (¬٥) وأربعمائة، ودفن يوم السبت بمقبرة الشونيزي في الدكة عند القوم (¬٦)، وسألته عن مولده فقال: في ليلة النصف من شهر رمضان من سنة ست عشرة وأربعمائة، سمعت منه عن أبي علي بن شاذان، وكان يسمع معنا الحديث إلى وفاته.