page 325, entry [345]Open original source
٣٤٢ - عبيد الله بن علي بن نصر بن عقيل بن أحمد بن علي العبدي، المعروف بابن الغبران، ويلقب بالصارم: أخو الحسن بن علي الملقب بالهمام، من أهل الحلة السفينة سكن الشام وكان يمدح ملوكها وأعيانها ويقال: إنه كان يسرق شعر أخيه الحسن ويدعيه ويمدح به الناس، رأيت له قصيدة يمدح بها الملك المنصور محمد بن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب، أولها: كم برسم لعلع من البدور الطلع … يمنعن أقمار السماء في الدجى عن مطلع يراغم وراتع أكرم بها من … كل رداح كالقضيب سهلة المقنع تعصمني القلوب بسهام من حلال البرقع … صحيحة لا نائلي عن قلبي المصدع وأحر قلبي لبرود ريقها الممنع … وآه من ذكر لئيلات الحمى والأجرع لهفي على تفريق طيب شملي المجتمع … وما خلا بذلك المصطاف والمرتبع واستبدلت بعد الأنيس بالغراب الأبقع … وبالقيان أنة الفرعل والسمعمع تعد بعد أهلها من الديار البلقع … كم لي على رسومها من وقفة المعجع وزفرة تذكى لهيب النار بين أضلعي … أندب ماضي زمن بربعها لم يرجع وأستهل في ذرى تلك الرسوم أدمعي … ولم أجد للقذل في سلوهم سمعا يعي ومن مديحها: الملك المنصور والطول الجزيل الرفع … وطرد ناس وحجى بالخطب لم تزعزع جامع فضل تسوى غلاه لم يجمع … بالبأس والنوال والإحسان والتورع ذو مقول بخرس كل مفصح ومصقع … كهف العفاة ملجأ الخائف والمنقطع يردى الكماة بالمراضي والرماح الشرع … سل عنه في يوم النزال بالقنا المزعزع هل غيره كان المجيب في الوغا إذا دعي بلغني أنه توفي بحلب في سنة ست أو سبع وستمائة.