page 525, entry [1648]Open original source
١٥٣٨- أبو عبد الله بن الجزار فقيه أستاذ أديب شاعر متقدم في الأدب والشعر، ذكره الفتح في كتاب المطمح له، وأنشد فيه من شعره يتغزل: يا قضيبا من لجين أورفا ... وهلالاً فوق غصن في نقا ليس في الحسن سوى ما حزته ... منظراً أو مخبراً أو منطقا هاك قلبي مطلعاً فاحلل به ... وأبدا إما مغربا أو مشرقا وأنشد له في الغزل والنحول: أخذوا على قلبي عهود هواهم ... فتحمل القلب الذي عهدوه عجباً له لم لا يخيس بعهدهم ... فإذا هم طلبوه لم يجدوه ولو أنهم عقدوا على بشعرة ... ما أبصروا إلا الذي عقدوه وأنشد له في مثله: في من هواك الذي لو أن آسره ... في لجة [ ... ] به بشر أو كان بالأرض لم تنشق عن زهر ... أو كان في الجو إلا استمسك المطر قد رق جسمي حتى لو حللت به ... في عين ذي بصر ما خانه بصر وأنشد له في قوس: القوس ينقض عزمة الأقران ... فالويل منه لنازح أو دان حسبي به من صاحب يوم الوغى ... ينأى فيدرك ما ترى العينان كرمت نجاباه بأكبر همة ... كف "العدى" وكرامة الضيفان ما أعوج إلا كي يخيف عدوه ... فبدا لهم في صورة الغضبان