Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٨٨٧- عبد الله بن محمد بن عبد الله الملك بن جهور

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس · page 334, entry [952]

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — ابن عميرة الضبي

page 334, entry [952]Open original source
٨٨٧- عبد الله بن محمد بن عبد الله الملك بن جهور من أهل الأدب والبيت الجليل ذكره أبو محمد بن حزم وروى عنه. ٨٨٨- عبد الله بن محمد بن يوسف، المعروف بابن الفرضي أبو الوليد القاضي كان حافظاً متقناً عالماً، ذا حظ وافر في الأدب، سمع بالأندلس من جماعة منهم أبو زكريا يحيى بن مالك بن عائذ. ومحمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج القاضي، ومحمد بن يحيى بن العزيز المعروف بابن الخراز، ومحمد بن محمد بن أبي دليم وأبو أيوب سليمان بن أيوب وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن مسعود وبأفريقية من أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن النفزي المعروف بابن أبي زيد وأبي الحسن علي بن محمد بن خلف، المعروف بالقابسي، وبمصر من أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، وأبي محمد بن الضراب، وبمكة من أبي يعقوب يوسف بن أحمد بن يوسف بن الدخيل الصيدلاني المكي، وسمع أيضاً من أبي عبد الله أحمد بن عمر بن الزجاج القاضي وغيره، وله "تاريخ العلماء الرواة للعلم بالأندلس"، وكتاب كبير في المؤتلف والمختلف أخبرنا عنه غير واحد عن ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر، وعن شريح عن أبي محمد بن حزم. ومات مقتولاً في الفتنة أيام دخول البربر قرطبة سنة أربعمائة أخبرني أبو محمد بن حزم، ومات مقتولاً في الفتنة أيام دخول البربر قرطبة سنة أربعمائة أخبرني أبو محمد بن حزم، قال أخبرنا أبو الوليد بن الفرضي، قال: تعلقت بأستار الكعبة، وسألت الله الشهادة، ثم انحرفت وفكرت في هول القتل، فندمت وهممت أن أرجع فأستقيل الله ذلك فاستحييت، قال أبو محمد: فأخبرني من رآه بين القتلى ودنا منه فسمعه يقول بصوت ضعيف وهو في آخر رمق: "لا يكلم أحد من سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة، وجرحه يثغب دما، اللون لون الدم، والريح ريح المسك". كأنه يعيد على نفسه الحديث الوارد في ذلك، قال: ثم قضى نحبه على أثر ذلك، وهذا الحديث خرجه مسلم عن عمرو الناقد وزهير بن حرب عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مسنداً عن النبي ﵌ ، حدث عنه أبو عمر بتاريخه في العلماء والرواة للعلم بالأندلس، وعنه عن أبي زيد برسالته في الفقه، وعنه عن القابسي بكتابه المعروف بكتاب المنبه لدوي الفطن على غوائل الفتن، رأيت من شعره قصيدة قالها في رحلته إلى المشرق، وكتب بها إلى أهله: مضت لي شهور منذ غبتم ثلاثة ... وما خلتني أبقى إذا غبتم شهرا وما لي حياة بعدكم أستلذها ... ولو كان هذا لم أكن في الهوى حرا ولم يسلني طول التنائي هواكم ... بل زادني شوقاً وجدد لي ذكرا يمثلكم لي طول شوقي إليكم ... ويدنيكم حتى أناجيكم سرا سأستعتب الدهر المفرق بيننا ... وهل نافعي إن صرت أستعيب الدهرا أعلل نفسي بالمنى في لقائكم ... واستسهل البر الذي جبت والبحرا ويؤيسني طي المراحل دونكم ... أروح على أرض وأغدوا على أخرى وتالله ما فارقتكم عن قلى لكم ... ولكنها الأقدار تجري كما تجري رعتكم من الرحمن عين بصيرة ... ولا كشفت أيدي الردى عنكم سترا وأنشد له أبو محمد بن جزم: إن الذي أصبحت طوع يمينه ... إن لم يكن قمراً فليس بدونه ذلي له في الحب من سلطانه ... وسقام جسمي من سقام جفونه
Parsing and provenance details
Local passage ID
1084478
Book record
shamela-728
Source record
1100273
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٨٨٧- عبد الله بن محمد بن عبد الله الملك بن جهور — shamela-728 · Hadith Research Library