page 242, entry [595]Open original source
٥٨٠- أمية بن غالب الموروردي، أبو العاص أديب شاعر مشهور في الدولة العامرية ومن شعره يعارض أبا عمر يوسف بن هارون في قوله: غدا يرحلون فيا يوم رسلك ... كن بالظلام بطيء اللحاق ويا دمع عيني سد الطريق ... وأفرغ عليهم نجيع المآق ويا نفسي جهنم من أمام ... وقابلهم بنسيم احتراق ويا هم نفسي بهم كن ظلاما ... وقيدهم عن نوى وانطلاق ويا ليل [من] بعد ذا إن ظفرت ... بالصبح فاقذف به في وثاق سيدرون كيف يبينون عني ... إلا على جهة الاستراق فعارضه الموروري فقال: أعدوا غداً لبكور الفراق ... ولم يعلموا ذا هوى بانطلاق فنم الرغاء بإعدادهم ... وجمع الركاب دليل افتراق أسروا نوى البين في ليلهم ... وأظهره الصبح قبل انفلاق ويوم الفراق على قبحه ... يذكر ذا الشوق حسن التلاق سأقطع عنهم سلوك السبيل ... وأكشف للبين عن شر ساق وأجعل دون النوى عرضة ... تكون حديثاً لأهل العراق برعد زفيري وبرق احتراقي ... وليل يداجي غيوم اشتياقي فتنطبق الأرض من سبلها ... على طبق الأرض أي انطباق فلا يستطيعون من وجهة ... بغير استراق ولا باستراق ويبقى الحبيب على صونه ... وآمن منهم عذاب الفراق