page 140, entry [310]Open original source
٣٠١- محمد بن هانئ شاعر أندلسي خرج من الأندلس فشهر شعره في الغربة وصحب المعز أبا تميم معد بن إسماعيل صاحب المغرب قبل وصوله إلى مصر ومدحه وغالى بأوصاف استجازها أنكرت واستعظمت. وهو كثير الشعر محسن مجيد إلا أن قعقعة الألفاظ أغلب على شعره ومن شعره في جعفر القائد المعروف بابن الأندلسية: المدنفان من البرية كلها ... جسمي وطرف بابلي أحور والمشرقات النيرات ثلاثة ... الشمس والقمر المنير و [جعفر] ومما استحسنوا قوله: ولما التقت ألحاظنا ووشاتنا ... وأعلن شق الوشى ما الوشى كاتم تنفس إنسي من الهدر ناشر ... فأسعد وحشي من السدر باغم وقالت قطا سار سمعت حفيفه ... فقلت قلوب العاشقين الحوايم عشية لا آوى إلى غير ساجع ... بينك حتى كان شيء حمائم