page 118, entry [260]Open original source
٢٤٨- محمد بن عباد بن محمد بن عباد أبو القاسم الملقب بالمعتمد على الله ويلقب أبوه بالمعتضد حذا حذو أبيه وجده ولم يخل قاصد من نيله ورفده، كانت أيامه مواسم وثغوره قواسم برع في الشعر والأدب فمن شعره يخاطب ابن عمار: وسلم على قصر الشراجيب عن فتى ... له أبداً شوق إلى ذلك القصر منازل آساد ونيض نواعم ... فناهيك عن غيل وناهيك عن حدر وبيض وسمر باعلات بمهجتي ... فعال الصفاح البيض والأسل السمر وكم ليلة قد بت أنعم جنحها ... بمخصبة الأرداف مجدبة الخصر [ ... = ... ] وله وقد وجه إلى ابن اللبانة بقطيع وكأس بلار قد أترعا بصرف العقار ومعهما: جاءك ليلاً في بنات نهار ... من نورها وغلالة البلار كالمشتري قد لف في مريخه ... إذ لفه في الماء جذوة نار لطف الجمود لذا وذا فتآلفا ... لم يلق صد ضده بنفار يتحير الراوون في نعتيهما ... أصفاء ماء أم صفاء دراري وله في ساق وسيم: لله ساق مهفهف غنج قا ... م ليسقي فجاء بالمعجب أهدى لنا من لطيف حكمته ... في جامد الماء ذائب الذهب