page 74, entry [130]Open original source
١١٢- محمد بن خلصة الشذوني أبو عبد الله البصير كان من النحويين المتصدرين والأساتيذ المشهورين، والشعراء المجيدين ذكره الحميدي وقال: أنشدت له من قصيدة طويلة: [أمدنف نفس ذو هوى] أم جليدها ... غداة غدت في حلبه [البين] غيدها [وقد كنفت منهن أكتاف منعج ... عباديد سادات الرجال عبيدها] تبادرن أستار القباب كما بدت ... بدور ولكن البروج عقودها تخد بألحاظ العيون خدودها ... وتذهب أن تنقد لينا قدودها فيا لدماء الأسد تسفكها الدما ... وللصيد من عفر الظباء تصيدها وفوق الحشايا كل مرهفة الحشا ... حشت كبدي ناراً بطيئاً خمودها تحل لوى خبت وقلبي محلها ... وتخلبني غدراً وقلبي وحيدها لئن زعموا أني سلوت لقد بدت ... دلائل من شكواي عدل شهودها نحو كرقراق السراب وعبرة ... كما انهملت غر السحاب وسودها تغيض ولوعات الفراق تمدها ... وتنقص والشجو الأليم يزيدها ومهجة صب لم تزل صبة بها ... وتنقص والشجو الأليم يزيدها ضنى جسدي إن كان يرضيك برؤه ... وإتلاف نفسي في هواك خلودها ولولا الهوى لم ترض نفس نفيسة ... هوانا ولكن حب نفس فؤودها