page 33115, entry [10483]Open original source
[١٠١٧١] يموت بن المزرّع بن يموت أبو بكر العبدي البغدادي الأديب ويقال: اسمه محمّد سكن طبريّة. وحدّث بدمشق، وكان أخباريا. روى عن أبيه، وأبي حاتم السجستاني، [وأبي الفضل] «١» الرياشي، وعمرو بن علي بن الفلاس، ونصر بن علي الجهضمي، وأبي إسحاق إبراهيم بن سفيان الزيادي وغيرهم. روى عنه أبو بكر الخرائطي، وأبو الميمون بن راشد، وأبو الفضل العباس بن محمّد الرقي، وغيرهم. قال أبو محمّد الحسن بن رشيق العسكري، حدّثنا يموت بن المزرّع، حدّثنا أبو حاتم قال: قال لي العقدي: قال وكيع بن الجراح: لا يقال لرجل من المسلمين: رجيل، ولا مسيجد، ولا مصيحف. وعدد من هذا النحو أشياء كثيرة. قال: وحدّثنا يموت حدّثني محمّد بن إسحاق قال: سمعت ابن عائشة، يقول سمعت بعض أصحابنا يقول: إنما قصرت أعمار الملوك لكثرة شكاية الخلق إلى الله- ﷿. قال الخطيب «٢» : يموت بن المزرّع بن يموت أبو بكر العبدي، من عبد القيس. بصري قدم بغداد في سنة إحدى وثلاثمائة، وهو شيخ كبير وحدّث بها عن أبي عثمان المازني، وأبي غسان رفيع بن دماذ، [وأبي حاتم السجستاني وأبي الفضل الرياشي ونصر بن علي الجهضمي] «٣» وعبد الرّحمن بن أخي الأصمعي [ومحمّد بن يحيى الأزدي] «٤» روى عنه الحسن بن أحمد السبيعي، وعبد العزيز بن محمّد بن إبراهيم بن الواثق بالله الهاشمي، وسهل بن أحمد الديباجي وغيرهم. وكان صاحب أخبار وملح، وآداب، وهو ابن أخت أبي عثمان الجاحظ. واسمه يموت، ثم تسمى محمّدا، ويموت الغالب عليه. وخرج من بغداد إلى الشام، فمات هناك، وقد ذكرناه في باب المحمّدين. وقال «١» في باب المحمّدين: محمّد بن المزرّع بن يموت أبو بكر العبدي المعروف بيموت، من أهل البصرة، وهو ابن أخت الجاحظ. صاحب أخبار وحكايات عن أبي حاتم السجستاني، وأبي الفضل الرياشي وغيرهما «٢» . وقدم بغداد وحدّث بها فروى عنه الحسن بن أحمد السبيعي وسماه محمّدا، وروى عنه جماعة غيره فسموه يموت، وقيل إن أباه سماه يموت وتسمى هو محمّدا. قال «٣» : وأخبرني أبو بكر [أحمد بن محمّد بن أحمد بن جعفر] اليزدي، بأصبهان، أخبرني أبو محمّد [الحسين بن عمر بن محمّد بن يوسف بن يعقوب] القاضي في كتابه قال: سمعت يموت «٤» بن المزرّع يقول: بليت بالاسم الذي سماني به أبي، فإني إذا عدت مريضا، فاستأذنت عليه، فقيل: من ذا؟ قلت: أنا ابن المزرّع، وأسقطت اسمي. قال الحسن بن رشيق أنشدني ابن اللحياني، أنشدني منصور بن إسماعيل التميمي لنفسه في يموت بن المزرّع «٥» : أنت تحيا والذي يكره أن تحيا يموت أنت صنو النّفس بل أنت لروح النفس قوت أنت للحكمة بيت لا خلت منك البيوت قال ابن حيويه «٦» : أنشدنا أحمد بن محمّد الأنباري، أنشدني يموت بن المزرّع لنفسه «٧» : مهلهل قد حلبت شطور دهر وكافحني بها الزمن العنوت «١» وحاربت «٢» الرجال بكلّ ريع «٣» فأذعن لي الحثالة والرّتوت «٤» فأوجع «٥» ما أجنّ عليه قلبي كريم غتّه زمن غتوت «٦» كفى حزنا بضيعة ذي قديم وأولاد العبيد لها الجفوت «٧» وقد أسهرت عيني بعد غمض مخافة أن تضيع إذا فنيت وفي لطف المهيمن لي عزاء بمثلك إن فنيت وإن بقيت فجب في الأرض، وابغ بها علوما «٨» ولا يقطعك جامحة سنوت «٩» وإن بخل العليم عليك يوما فذلّ له وديدنك السكوت «١٠» وقل: بالعلم كان أبي جوادا يقال: ومن أبوك؟ فقل: يموت [يقر لك الأباعد والأداني بعلم ليس يجحده البهوت] «١١» قال أبو سليمان بن زبر: سنة ثلاث وثلاثمائة مات يموت بن المزرّع بطبرية «١٢» . وقال ابن يونس: مات بدمشق سنة أربع وثلاثمائة «١» .