Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[١٠١٥٥] يعلى بن أمية أبو خالد - ويقال: أبو خلف التميمي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 33096, entry [10466]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 33096, entry [10466]Open original source
[١٠١٥٥] يعلى بن أمية أبو خالد- ويقال: أبو خلف التميمي له صحبة. روى عن: النبي ﷺ أحاديث. روى عنه: ابناه صفوان بن يعلى، وعثمان بن يعلى، ومجاهد، وعكرمة، وعطاء، وخالد بن دريك. وكان في غزوة مؤتة، وخرج مع عمر إلى الشام في سفرته التي رجع فيها من سرغ «١» . وقال: جئت رسول الله ﷺ ثاني يوم الفتح، فقلت له: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة، فقال رسول الله ﷺ: «أبايعه على الجهاد، قد انقطت الهجرة» «٢» [١٤٤٢١] . وقال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أتتك رسلي فأعطهم ثلاثين بعيرا وثلاثين درعا» فقلت: يا رسول الله، مضمونة؟ قال: «نعم، والعارية مؤداة» [١٤٤٢٢] . قال ابن قعنب: سمعت مالك بن أنس يقول: يعلى بن أمية، هو يعلى بن منيه «٣» ، أمية أبوه، ومنيه أمه. وروي مثل هذا القول أيضا عن سفيان بن عيينة وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبي خيثمة. قال خليفة «٤» : أمه منية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان يكنى أبا خلف من أهل مكة. وقال أبو عبيد: أمه منية بنت جابر من بني مازن بن منصور، وهو حليف بني نوفل بن عبد مناف. قال ابن سعد في كتابه الصغير في تسمية من نزل مكة من أصحاب رسول الله ﷺ يعلى بن أمية، وهو ابن منية، وهي أمه، وهو رجل من بني تميم حليف لقريش، وكان يفتي بمكة «١» ، وقد روى عن عمر بن الخطاب أيضا. وقال في كتابه الكبير «٢» في تسمية من نزل مكة: يعلى بن أمية، وكان حليفا لبني نوفل بن عبد مناف، أسلم هو وأبوه أمية وأخوه سلمة، وشهد يعلى وسلمة ابنا أمية مع رسول الله ﷺ تبوك، وروى يعلى عن عمر. [قال:] «٣» أخبرنا إسماعيل بن علية، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء عن صفوان بن يعلى عن يعلى بن أمية قال: غزوت مع رسول الله ﷺ جيش العسرة، وكان من أوثق أعمالي في نفسي. وقال في الطبقة الرابعة: يعلى بن أمية، وساق نسبه إلى تميم، ثم قال: وأمه منية بنت جابر، ورفع نسبها إلى مازن بن منصور، ثم قال: وهي عمة عتبة بن «٤» غزوان بن جابر، وعتبة بن غزوان ويعلى بن أمية حليفا الحارث بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وأسلم يعلى بن أمية وأبوه وأخوه سلمة وأخته نفيسة بنت منية، وشهد يعلى الطائف وحنينا وتبوك «٥» مع رسول الله ﷺ وروى عنه أحاديث. قال ابن البرقي: أسلم يوم الفتح وله تسعة عشر حديثا. وقال أبو الحسن الدارقطني: أما منية بنت الحارث فهي أم العوام بن خويلد، وجدة الزبير بن بكار «٦» . قال: وقال أصحب الحديث يقولون في يعلى بن أمية أنه يعلى بن منية وأنها أمه، وقد تقدم عن الزبير بن بكار [أنه] «٧» قال «٨» : إن منية جدته أم أبيه، ويقول أصحاب الحديث وأصحاب التاريخ أن منية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان صاحب رسول الله ﷺ. قال أبو أحمد العسكري: وأما يعلى بن منية، بعد الميم نون ساكنة بعدها ياء تحتها نقطتان، وبعضهم يقول: يعلى بن أمية، وجميعا صحيح لأن أمه منية وأبوه أمية وأخوه سلمة بن أمية روى عن النبي ﷺ، ويعلى بن منية يكنى أبا خالد وكان عامل عمر على نجران، وله أخبار مع علي وعثمان. قال ابن منده: روى عنه ابنه صفوان، وعبد الله ابن الديلمي، وعطاء، ومجاهد، وعكرمة، وخالد بن دريك مرسل. قال أبو نعيم: حديثه عند ابنيه صفوان وصفوان «١» وذكر غيرهما. قال أبو أحمد الحاكم «٢» : ويقال كان من أسخياء أصحاب رسول الله ﷺ. قال موسى بن عقبة: وزعموا- والله أعلم- أن يعلى بن أمية قدم على رسول الله ﷺ بخبر أهل مؤتة، فقال له رسول الله ﷺ: «إن شئت أخبرني، وإن شئت أخبرتك» قال: أخبرني يا رسول الله، فأخبره رسول الله ﷺ خبرهم كله، ووصفه لهم، فقال: والذي بعثك بالحق ما تركت من حديثهم حرفا لم تذكره، وإن أمرهم لكما ذكرت، فقال رسول الله ﷺ: «إنّ الله رفع لي الأرض حتى رأيتهم، ورأيت معتركهم» «٣» [١٤٤٢٣] . وعن صفوان بن يعلى عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «البحر من جهنم» ، فقيل له في ذلك، فقال: أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها [سورة الكهف، الآية: ٢٩] ، والله لا أدخله، ولا يصيبني منه قطرة حتى أعرض على الله- ﷿ [١٤٤٢٤] . وجاء عن يعلى بن أمية أنه كان يقعد في المسجد الساعة ينوي بها الاعتكاف، وأنه كان يصلي قبل أن تطلع الشمس، فقيل له في ذلك، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الشمس تطلع على- وفي رواية: بين- قرني شيطان» . قال: فإن تطلع وأنت في أمر الله خير من أن تطلع وأنت لاه [١٤٤٢٥] . وقال يعلى بن أمية: سألت عمر أن يريني النبي ﷺ إذا نزل عليه الوحي. فأتاه رجل بالجعرانة «١» ، وعليه جبة بها ردع «٢» من زعفران، فقال: إنّيأحرمت بالعمرة، وعليّ هذا، فأنزل على النبي ﷺ، فستر بثوب، فقال: أيسرّك أن تنظر إلى رسول الله ﷺ، وقد أنزل عليه الوحي؟ قلت: نعم، فرفع طرف الثوب، فنظرت إليه، وله غطيط كغطيط البكر. وذكر الحديث. قال خليفة «٣» : ووجه أبو بكر يعلى بن أمية على حولان «٤» في الردة. وقال في تسمية عمال عثمان على اليمن: يعلى بن أمية «٥» . وقال ابن سعد: أخبرنا محمّد بن عمر بسنده قال: كان يعلى بن منية عاملا لعثمان على الجند، فوافى الحج في العام الذي قتل فيه عثمان «٦» . قال: وأوّل من جاء بقتل عثمان إلى مكة رجل من العرب يقال له الأخضر، وكتمهم ذلك حتّى اقتضى دينا له على الناس، فلمّا اقتضى دينه خرج، وخرج معه يعلى بن منية، حتى إذا كان بالبطحاء، وأخبره بقتل عثمان، فرجع يعلى، فأخبر أهل مكة. قال: وجاء يعلى بن أمية إلى عائشة، فقال: قد قتل خليفتك. قالت: برئت إلى الله ممن قتله، فقال: أظهري البراءة ممن قتله. فخرجت إلى المسجد، فجعلت تتبرّأ ممن قتل عثمان. قال: ولمّا بلغ يعلى قول عبد الله بن أبي ربيعة، وما دعا إليه من جهاز من خرج يطلب بدم عثمان خرج يعلى من داره، فقال: أيها الناس، من خرج يطلب بدم عثمان فعليّ جهازه «١» . ولمّا بلغ عليا ما قال يعلى وابن أبي ربيعة عرف أنّ عندهما مالا من مال الله كثيرا، فقال: لئن ظفرت بابن أبي ربيعة، ويعلى بن منية لأجعلنّ أموالهما في مال الله. قال: وقدم يعلى بن أمية بأربع مئة ألف فأنفقها في جهازهم إلى البصرة. وقال يعلى بن منية وهو مشتمل: هذه عشرة آلاف دينار وهي عين مالي أقوّي بها من طلب بدم عثمان. قال وجعل يعطي الناس واشترى أربع مئة بعير، فأناخها بالبطحاء، فحمل عليها. فبلغ ذلك عليا، فقال: من أين له عشرة آلاف دينار؟ سرق اليمن. ثم جاء بها! والله لئن قدرت عليه لآخذن ما أقرّ به! فلمّا كان يوم الجمل، وانكشف الناس هرب يعلى. وقال محمّد بن عمر: أناخ يعلى بن أمية بالحجون سبعين بعيرا يحمل عليها في طلب دم عثمان، وهو حمل عائشة في جملة عسكر «٢» . وروي أنّ علي بن أبي طالب قال: حاربني أطوع الناس فيّ للناس، عائشة، وأشجع الناس، الزبير، وأمكر الناس، طلحة، وأعبد الناس، محمّد بن طلحة، وأعطى الناس- وفي رواية: وأسخى الناس- يعلى بن منية، كان يعطي الرجل الواحد ثلاثين دينارا، والسّلاح، والفرس على أن يقاتلني. قال يعلى بن منية: إياكم والمزاح، فإنّه يذهب بالبهاء، ويعقب المذمّة، ويزري بالمروءة. وقال الحسن بن عثمان «٣» : وممن قتل من أصحابه «٤» على صفين يعلى بن أمية. قال الحافظ أبو القاسم: وهذا لا أراه محفوظا. وقال ابن عبد البر «١» : أسلم يعلى بن أمية يوم الفتح وشهد حنينا والطائف وتبوك، روى عنه ابنه صفوان، وعبد الله بن بابيه، وخالد بن دريك. قال: ولم يصب الزبير [بن بكار] في قوله: أن منية جدة يعلى لا أمه قال: وذكر المدائني عن مسلمة بن محارب عن عوف الأعرابي قال: استعمل أبو بكر ﵀ يعلى بن أمية على بلاد حولان «٢» في الردة ثم عمل لعمر على بعض اليمن فحمى لنفسه حمى، فبلغ ذلك عمر، فأمر أن يمشي على رجليه إلى المدينة، فمشى خمسة أيام أو ستة إلى صعدة «٣» ، وبلغه موت عمر، فركب فقدم المدينة على عثمان، فاستعمله على صنعاء، ثم قدم وافدا على عثمان، فمر علي على «٤» باب عثمان فرأى بغلة جوفاء عظيمة، فقال: لمن هذه البغلة؟ فقالوا: ليعلى قال: ليعلى، والله لقد كان عظيم الشأن عند عثمان وله يقول الشاعر: إذا ما دعا يعلى وزيد بن ثابت لأمر ينوب الناس أو لخطوب قال: وذكر المدائني عن ابن جعونة عن محمّد بن يزيد بن طلحة قال: كان يعلى بن منية على الجند، فبلغه قتل عثمان، فأقبل لينصره، فسقط عن بعيره، فانكسرت فخذه، فقدم مكة مع انقضاء الحج فخرج إلى المسجد وهو كسير [على سرير] «٥» واستشرف إليه الناس واجتمعوا، فقال: من خرج يطلب بدم عثمان فعليّ جهازه. وذكر عن مسلمة عن عوف قال: أعان يعلى [بن أمية] الزبير أربعمئة ألف وحمل ستين رجلا من قريش وحمل عائشة على جمل يقال له: عسكر، كان اشتراه بمئتي دينارا. قال أبو عمر: وكان يعلى بن أمية سخيا معروفا بالسخاء. قتل يعلى بن منية سنة ثمان وثلاثين بصفّين مع علي بعد أن شهد الجمل مع عائشة. ويقال: إنه تزوج بنت الزبير وبنت أبي لهب «١» .
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083816
Book record
shamela-71
Source record
1099616
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain