Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[١٠١٤١] يعقوب بن عمير بن هانىء العنسي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 33086, entry [10451]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 33086, entry [10451]Open original source
[١٠١٤١] يعقوب بن عمير بن هانىء العنسي كان زعيم أهل داريا الذين … «٢» ببيعة يزيد بن الوليد بن عبد الملك. قال عبد الجبار بن مهنّا الخولاني «٣» : كان يعقوب بن عمير من جلّة أصحاب يزيد بن الوليد، وكان رفيع المنزلة عنده. ولمّا بلغ يزيد بن الوليد ما اجتمع عليه أهل حمص من حربه، والطلب بدم الوليد وجه إليهم عشرة «٤» رهط، منهم: يزيد بن يزيد بن جابر، ويعقوب بن عمير بن هانىء [العنسي] «٥» ، وإنّهم لما قربوا منهم لقيتهم خيل أهل حمص، ومنعوهم من دخولها، وبعثوا إلى أهل حمص، فخرج إليهم نحو من خمسين رجلا من أشرافهم، وأخرج يزيد بن يزيد بن جابر كتاب يزيد بن الوليد، فقرأه عليهم، ثم حمد الله- ﵎ وصلى على النبي ﷺ، ثم ذكر الوليد، فوصفه بسيّء أعماله، وما نقم عليه أهل بيته، وأعلمهم أن يزيد ليس يدعوهم إلى نفسه، وإنما يدعوهم إلى الرضى من الأمة، وأن يكون أمرهم شورى بينهم، وقال: نجتمع نحن وأنتم، ونظراؤنا من أهل الشام، فننظر لأنفسنا، ونختار للمسلمين. فقال عمرو «٦» بن قيس: فإن الذي لا نرضىء إلّا به، ولا نقرّ إلّا عليه تولية ولييّ عهدنا اللذين قد بايعناهما «٧» ، ورضيت الأمة بهما، فتناول [يعقوب] «٨» لحية عمرو «٩» ، فقبض عليها، وقال: عند الله أحتسب فناء عشيرتي، وضيعة أمرهم! وقال: ذهب عقلك! وأغلظ له القول «١» . ووثب الحمصيون، وقالوا: قتلتم خليفتنا، ليس بيننا وبينكم إلّا السيف. فانصرفوا إلى يزيد، فأعلموه ما كان من أمرهم. قال: وكان يعقوب بن عمير على شرطة عبد العزيز بن الحجاج، وتوفي بداريا، ولم يعقب.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083801
Book record
shamela-71
Source record
1099601
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain