page 32890, entry [10340]Open original source
[١٠٠٣٥] هبة الله بن أحمد بن محمد ابن هبة الله بن علي بن فارس أبو محمد بن أبي الحسين ابن أبي الفضل الأنصاري المعروف بابن الأكفاني [سمع وهو ابن تسع سنين، وبعد ذلك من والده، وأبي القاسم الحنائي، وأبي الحسين محمد بن مكي، وعبد الدائم بن الحسن الهلالي، وأبي بكر الخطيب، وعبد العزيز الكتاني، وأبي نصر بن طلاب، وأبي الحسن بن أبي الحديد، وطاهر بن أحمد القايني، وعبد الجبار بن برزة الواعظ، وأبي القاسم بن أبي العلاء، وخلق كثير. حدث عنه غيث الأرمنازي، وأبو بكر ابن العربي، وأبو طاهر السلفي، وابن عساكر، وأخوه الصائن، وعبد الرزاق النجار، وإسماعيل بن علي الجنزوي، وأبو طاهر الخشوعي، وآخرون. قال ابن عساكر: سمعت منه الكثير، وكان ثقة ثبتا متيقظا، معنيا بالحديث وجمعه، غير أنه كان عسرا في التحديث، وتفقه على القاضي المروزي مدة، وكان ينظر في الوقوف، ويزكي الشهود. قال السلفي: هو حافظ مكثر ثقة، كان تاريخ الشام، كتب الكثير] «١» . حدث عن أبي الفتح عبد الجبار بن عبد الله بن برزة الأردستاني الجوهري الواعظ بسنده إلى أوس قال: كنا قعودا عند رسول الله ﷺ في الصفة، وهو يقص علينا ويذكرنا إذ أتاه رجل فساره، فقال: «اذهبوا، فاقتلوه» . فلما ولى الرجل دعاه رسول الله ﷺ فقال: «هل يشهد أن لا إله إلا الله؟» قال: نعم، قال: «اذهبوا، فخلوا سبيله، فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، ثم تحرم علي دماؤهم، وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» [١٤٣٤٤] . وأنشد بسنده إلى أبي حكيم محمد بن إبراهيم بن السري التميمي بالكوفة: إذا رشوة من باب دار تقحّمت على أهل بيت والأمانة فيه سعت هربا منه وولّت كأنها حليم تولى عن جواب سفيه ولد أبو محمد بن الأكفاني سنة أربع وأربعين وأربع مئة. وتوفي سنة أربع وعشرين وخمس مئة «٢» .