Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[١٠٠١٢] محمد بن يحيى أبي محمد بن المبارك بن المغيرة أبو عبد الله العدوي، المعروف أبوه باليزيدي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 32813, entry [10312]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 32813, entry [10312]Open original source
[١٤٣١٥] . [١٠٠١٢] محمد بن يحيى أبي محمد بن المبارك بن المغيرة أبو عبد الله العدويّ، المعروف أبوه باليزيدي أصله بصريّ، وقدم دمشق صحبة المعتصم حين توجّه إلى مصر فأدركه أجله بمصر. [قال أبو بكر الخطيب] «١» : [محمد بن أبي محمد اليزيدي، واسم أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي، وكنية محمد أبو عبد الله، وهو من أهل البصرة، سكن بغداد، وكان من أهل الأدب والعلم بالقرآن واللغة، شاعرا مجيدا، مدح الرشيد والمأمون، والفضل بن سهل وغيرهم. ولم يزل فيما مضى له ببغداد عقب، منهم عبيد الله بن محمد راوي قراءة أبي عمرو بن العلاء عن عمه إبراهيم بن يحيى اليزيدي، وعن أخيه أبي جعفر أحمد بن محمد، كليهما عن أبي محمد يحيى بن المبارك، وآخر من روى العلم من اليزيديين ببغداد محمد بن العباس] «٢» . [ومحمد بن يحيى بن المبارك العدوي أبو عبد الله العدوي كان لاصقا بالمأمون من أهل أنسه بالحضرة وخراسان] «٣» . [قال أبو عبيد الله المرزباني] «٤» : [محمد بن أبي محمد اليزيدي، واسمه يحيى بن المبارك العدوي، ومحمد يكنى أبا عبد الله..... وكانت مرتبته أن يدخل إلى المأمون مع الفجر ويصلي معه ويدرس عليه المأمون ثلاثين آية، وكان لا يزال يعادله في أسفاره ويفضي إليه بأسراره، وهو كثير الشعر مفنن الآداب من أهل بيت علم وأدب، وسنه وسن الرشيد واحدة، وقد مدح الرشيد كثيرا وهو القائل: أتظعن والذي تهوى مقيم لعمرك أن ذا خطر عظيم إذا ما كنت للحدثان عونا عليك وللفراق فمن تلوم وله: تقاضاك دهرك ما أسلفا وكدر عيشك بعد الصفا يجور على المرء في حكمه ولكنه ربما أنصفا وله: يا بعيدا مزاره حل بين الجوانح نازح الدار ذكره ليس عني بنازح] «١» [قال أبو بكر الخطيب] «٢» : [أخبرني علي بن أيوب القمي، حدثنا محمد بن عمران بن موسى قال:] «٣» . وجدت بخط أبي عبد الله اليزيدي، عن عمه أبي جعفر أحمد بن محمد لأبيه محمد بن أبي محمد «٤» : الهوى أمر عجيب شأنه تارة يأس وأحيانا رجا ليس فيمن مات منه عجب إنّما يعجب ممّن قد نجا قال: وله أيضا «٥» كيف يطيق النّاس وصف الهوى وهو جليل ما له قدر؟ بل كيف يصفو لحليف الهوى عيش وفيه البين والهجر؟ قال محمد بن يزداذ «١» : كنت بباب المأمون فجاء محمد بن أبي محمد اليزيدي، فاستأذن، فقال له الحاجب: إن أمير المؤمنين قد أخذ دواء وأمرني أن أحجب النّاس عنه، قال: فأمرك أن لا تدخل إليه رقعة؟ قال: لا؛ قال: فكتب إليه «٢» : هديّتي التحيّة للإمام إمام العدل والملك الهمام لأني لو بذلت له حياتي وما أحوى «٣» لقلّا للإمام أراك من الدّواء الله نفعا وعافية تكون إلى تمام وأعقبك السّلامة منه ربّ يريك سلامة في كلّ عام أتأذن في الدّخول «٤» بلا كلام سوى تقبيل كفّك والسّلام فأدخل الرّقعة وخرج مسرعا، وأذن لي، فدخلت مسرعا، فسلّمت وخرجت، وأتبعني بألفي «٥» دينار. [بسم «١» الله الرحمن الرحيم
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083662
Book record
shamela-71
Source record
1099462
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain