Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[١٠٠٠٧] محمد بن يحيى بن علي بن مسلم بن موسى ابن عمران القرشي اليمني الزبيدي الواعظ

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 32807, entry [10307]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 32807, entry [10307]Open original source
[١٠٠٠٧] محمد بن يحيى بن علي بن مسلم بن موسى ابن عمران القرشيّ اليمني الزّبيديّ الواعظ قدم دمشق سنة ستّ وخمس مئة، وعقد مجلس التّذكير، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فلم يحتمل طغتكين أتابك ذلك له، وأخرجه عن البلد، فمضى إلى العراق، وأقام بها مدة، ورجع إلى دمشق رسولا من الخليفة المسترشد في أمر الباطنيّة، وعاد إلى بغداد، ومات بها، وكان حنيفيّ الفروع، حنبليّ الأصول. وتوفي سنة خمس وخمسين وخمس مئة، وكان من آخر كلامه أن قال له ولده إسماعيل: هذا وقت لقائك لله، فبماذا توصينا؟ فقال: اغسلوا كلّما وقع إليكم من كلامي في الأصول، ولا تعهدوا إلا على كتاب الله وما صحّ عن رسول الله ﷺ ثم تولّينّ قوله: إِيَّاكَ نَعْبُدُ [سورة الفاتحة، الآية: ٤] مشاهدة، ثم ما زال يكرّر قوله: الله، الله، حتى لم نبق نسمع منه ثم طفىء. قال ولده إسماعيل «١» : كان [أبي] «٢» في كل يوم وليلة من مرضه يقول: الله الله قريبا من خمسة عشر ألف مرّة؛ وفي يوم وفاته أدنى السّبحة وهو يقول: الله الله قريبا من خمس مئة مرّة، ﵀. [قال ابن شافع: كان له في علم العربية والأصول حظ وافر، وصنف في فنون العلم نحوا من مئة مصنف، ولم بضيع شيئا من عمره، وكان يخضب بالحناء، ويعتم ملتحيا دائما، حكيت لي عنه جهات صحيحة غير كرامة منها رؤيته للخضر. قال علي بن عبد الملك: زاد الزبيدي في أسماء الله أسامي: الزارع، والمتمم، والمبهم، والمظهر] «٣» . [كانت له معرفة بالنحو واللغة والأدب، صحب الوزير ابن هبيرة مدة وقرأ عليه، وكان صبورا على الفقر لا يشكو حاله] «٤» . [قال ابن الجوزي: «٥» حدثني الوزير ابن هبيرة قال: جلست مع الزبيدي من بكرة إلى قريب الظهر، وهو يلوك شيئا في فمه، فسألته فقال: لم يكن عندي شيء فأخذت نواة وجعلتها في فمي أتعلل بها. وكان يقول: قل الحق وإن كان مرّا. لا تأخذه في الله لومة لائم. ودخل على الوزير الزينبي وعليه خلعة الوزارة والناس يهنونه فقال: هذا يوم عزاء لا هناء، فقيل: لم؟ فقال: أيهنّأ على لبس الحرير؟] [قال السمعاني: كان يعرف النحو، ويعظ، ويسمع معنا من غير قصد من القاضي أي بكر وغيره، وكان فنّا عجبا] «١» . [قيل: كان يميل إلى مذهب السالمية، ويقول: إن الأموات يأكلون ويشربون وينكحون في قبورهم، والشارب والزاني والسارق لا يلام على فعله لأن ذلك بقضاء الله وقدره. توفي سنة خمس وخمسين وخمسمئة] «٢» .
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083657
Book record
shamela-71
Source record
1099457
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain