Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٩٦٣] شريك بن الأعور واسم الأعور الحارث الحارثي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 32697, entry [10257]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 32697, entry [10257]Open original source
[٩٩٦٣] شريك بن الأعور واسم الأعور الحارث الحارثي شاعر من أهل البصرة. وفد على عمر بن الخطاب وكان من أصحاب علي، شهد معه الجمل وصفّين. وفد على معاوية بن أبي سفيان. أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد بن كرتيلا، أنا أبو بكر محمّد بن علي الخياط، أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله السوسنجرودي، أنا أبو جعفر أحمد بن أبي طالب، حدثني أبي أبو طالب علي بن محمّد، حدّثني أبو عمرو محمّد بن مروان بن عمر السعيدي، حدّثني جعفر بن أحمد بن سعدان، نا الحسن بن جهور قال: قال ابن الكلبي «١» : زعموا «٢» أن معاوية جلس ذات يوم بين يديه السماطان، فدخل الناس وأشراف العرب، ودخل فيمن دخل شريك بن الأعور الحارثي وافدا، فلما أن اطمأن به مجلسه نظر إليه معاوية، فقال: ما اسمك؟ قال: شريك. فقال معاوية: ما لله من شريك «٣» ، وإنك لأعور، والصحيح خير من الأعور، وإنك لدميم «٤» والجميل خير من الدميم، فبم سدت قومك؟ فقال له شريك: والله لقد أحميت أنفي ولا بد من إجابتك، فو الله إنك لمعاوية، وما معاوية إلّا كلبة عوت فاستعوت، وإنك لابن صخر، والسهل خير من الصخر، وإنك لابن حرب والسلم خير من الحرب، وإنك لابن أمية، وما أمية إلا أمة صغرت فاستصغرت، فبم سدت قومك «١» ؟ فقال: يا غلام، أقمه، فقام شريك، وأنشأ يقول «٢» : أيشتمني معاوية بن صخر «٣» وسيفي صارم ومعي لساني؟ وحولي من ذوي يمن «٤» ليوث ضراغمة تهشّ إلى الطعان يعيرني الدمامة من سفاه وربات الحجال من الغواني «٥» ذوات الدلّ في خيرات عصب يحيون الهجان مع الحسان «٦» فلا تبسط لسانك يابن حرب علينا إذ بلغت مدى الأماني فإن تك للشقاء لنا أميرا فإنا لا نقر «٧» على الهوان وإن تك من أمية في ذراها فإني من بني عبد المدانقرأت «٨» بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف، وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه، أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي. أنا أبو طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم. نا أحمد بن سعيد القرشي. حدثني الزبير بن بكار، حدثني علي بن صالح عن عامر «٩» بن صالح قال: دخل شريك بن الأعور الحارثي على معاوية، وكان دميما قصيرا. فقال له معاوية: إنك لدميم والجميل خير من الدميم، وإنك لشريك، وما لله من شريك. وإنك لابن الأعور والبصير خير من الأعور، فكيف سدت قومك؟ فقال له شريك: يا معاوية، إنك معاوية، وما معاوية إلا كلبة عوت، فاستعوت، وإنك لابن حرب، والسلم خير من الحرب، وإنك لابن صخر، والسهل خير من الصخر، وإنك لابن أمية، وما أمية إلا أمة صغرت. فكيف صرت أمير المؤمنين؟ ثم خرج من عنده وهو يقول: أيشتمني معاوية بن صخر وسيفي صارم ومعي لساني وحولي من ذوي يمن ليوث ضراغمة تهش إلى الطعان يعيرني الدمامة من سفاه وربات الخدور هي الغواني ذوات الحسن والرئبال شثن شتيم وجهه ماضي الجنان فلا تبسط لسانك يا بن حرب علينا إذ بلغت مدى الأمانيفإن تك للشقاء لنا أميرا فإنا لا نقر على الهوان وإن تك من أمية في ذراها فإني في ذرى عبد المدان زاد غيره بعد «الأماني» . متى ما تدع قومك أدع قومي وتختلف الأسنة بالطعان يجبني كل غطريف شجاع كريم قد توشح باليماني وبعده: فإن تك للشقاء.... البيتان. بلغني أن شريك بن الحارث الحارثي المعروف بابن الأعور توفي بالكوفة قبل مقتل الحسين بن علي ﵇ بيسير. وكان ابن زياد قد استصحبه من البصرة إلى الكوفة. وكانت وفاته بعد خروج مسلم بن عقيل بثلاثة أيام. أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن، أنا أبو الحسن السيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، أنا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خياط قال «١» : وفي سنة ستين بعث الحسين بن علي بن أبي طالب مسلم بن عقيل بن أبي طالب إلى أهل الكوفة ليبايعوه، فبايعه ناس كثير. فجمع يزيد بن معاوية لعبيد الله بن زياد العراق، فخرج إلى الكوفة فقتل مسلم بن عقيل وهانىء بن عروة المرادي. وبلغني أن خروج مسلم كان يوم الثلاثاء لثمان ليال مضين من ذي الحجة سنة ستين، ويقال: يوم الأربعاء لسبع مضين من ذي الحجة يوم عرفة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083607
Book record
shamela-71
Source record
1099407
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain