Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٩٤١] شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان ابن أحمد بن سليمان بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة ابن الحارث بن ربيعة بن أنور بن أرقم بن أسحم بن النعمان

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 32638, entry [10228]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 32638, entry [10228]Open original source
[٩٩٤١] شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان ابن أحمد بن سليمان بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة ابن الحارث بن ربيعة بن أنور بن أرقم بن أسحم بن النعمان وهو الساطع- وسمي بذلك لجماله- ابن عدي بن عبد غطفان بن عمرو بن بريح بن جذيمة «٢» بن تيم الله، وهو مجتمع تنوخ بن أسد بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحاف «٣» بن قضاعة بن مالك بن حمير، أبو اليسر التنوخي المعرّي «٤» . كاتب الإنشاء للمولى الملك العادل أبو القاسم محمود بن زنكي ﵀، فاضل من أهل بيت فضل. ذكر لي أن مولده بشيراز «٥» في يوم الخميس ثاني عشر جمادى الأولى سنة ست وتسعين وأربعمائة، ونقله والده أبو محمد عبد الله إلى عند جده القاضي أبي «٦» المجد محمد ابن عبد الله إلى حماة، وربّي في حجر جده وأبيه. وقرأ على جده القاضي أبي «٧» المجد الأدب وغيره من العلوم، وسمع الحديث من جده، ومن أبي عبد الله الحسين … «٨» ابن العجمي بحلب. وقدم دمشق غير مرة وسكنها. سمعت منه نسخة محمد بن سليم عن أبي هدبة. أخبرنا القاضي أبو اليسر شاكر بن عبد الله قراءة عليه بداره بدمشق، نا جدي القاضي أبو المجد محمد بن عبد الله بن محمد، نا أبو صالح محمد بن المهذب، حدثني جدي أبو الحسين علي بن المهذب، نا جدي أبو حامد بن همام، نا محمد بن سليم القرشي، نا إبراهيم ابن هدبة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «إنه لينادي المنادي يوم القيامة: أين فقراء أمة محمد ﷺ؟ قوموا وتصفحوا صفوف القيامة، ألا من أطعمكم فيّ أكلة، أو سقاكم فيّ شربة، أو كساكم فيّ خلقا أو جديدا خذوا بيده فأدخلوه الجنة، فلا يزال صاحب قد تعلق بصاحبه وهو يقول: يا رب العالمين هذا أشبعني، ويقول الآخر: يا رب العالمين هذا أرواني، فلا يبقى من فقراء أمة محمد صغير ممن فعل ذلك ولا كبير إلا أدخلهم الله جميعا الجنة» [١٤٢٣٩] . أنشدني القاضي أبو القاسم لنفسه وكتبه لي بخطه وصية لأولاده: لله محبوب ظفرت بنظرة منه ففاز من الفؤاد بشطره وأقام في سودايه مستوطنا لما رثوت إليه ساعة نفره ظفرت يداي بدرّة منفوسة من ودّه والودّ أنفس دره مرضنا لحواظه فاعدي سقمها حبل الوفاء لنا فجد بعذره وسرت عقارب صدغة في ليله حتى إذا انكشفت بواضح فجره
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083578
Book record
shamela-71
Source record
1099378
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain