page 32597, entry [10200]Open original source
[٩٩١٧] سلامة بن بحر أبو الفرج القاضي كان ببيروت، ذكره أبو منصور النيسابوري الثعالبي في كتاب يتيمة الدهر «١» ، فقال: أبو الفرج سلامة بن بحر أحد قضاة سيف الدولة، يقول شعرا يكاد يمتزج بأجزاء الهواء رقة وخفة، ويجري مع الماء لطافة وسلاسة كقوله: من سرّه العيد فما سرّني بل زاد في همّي وأشجاني لأنّه ذكّرني ما مضى من عهد أحبابي وإخواني قال أبو منصور «٢» : وأنشدني أبو علي محمد بن عمر الزاهي «٣» ، أنشدني القاضي أبو الفرج لنفسه ببيروت: مولاي ما لي منك بخت قد ذبت من كمد ومتّ تصفو بك الدنيا ولا يصفو لعبدك منك وقت مولاي ما ذنبي إليك ولو عرفت الذنب تبت لا إنني أنسيتكم أو أنني للعهد خنت إن كان ذاك فلا بقيت وإن بقيت فلا سلمت قال أبو منصور «١» : ولأبي الفرج ويروى للقاضي ابن النعمان المقرىء: نوح حمام بيثرب غرّد هيّج شوقي وزاد في كمدي واكبدي من عذابكم! وكذا من ذاق ما ذقت صاح واكبدي فارقت إلفي فصار في بلد بالرغم مني، وصرت في بلد