page 32411, entry [10126]Open original source
[٩٨٥٢] سليم بن عامر أبو يحيى الخبائري الكلاعي من أهل حمص. سمع المقداد بن الأسود، وعوف بن مالك وأبا هريرة، وعبد الله بن الزبير، وأبا الدرداء، وتميم الداري، وعبد الله، وعطية بن بشر، وأبا أمامة الباهلي، وروى عن معدي كرب بن عبد كلال، وعمرو بن عبسة، وجبير بن نفير، وعبد الله بن قرط الأزدي الثمالي وشرحبيل بن السمط. روى عنه صفوان بن عمرو، ومعاوية بن صالح، ويزيد «١» بن خمير، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعفير بن معدان، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ويزيد بن سنان الرهاوي، وجابر ابن غانم، وحريز «٢» بن عثمان، وأبو الفيض الشامي «٣» . وشهد فتح القادسية «٤» ، واستسقاء معاوية بدمشق. ح أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد ح، وأخبرني أبو مسعود المعدل عنه، أنبأ أبو نعيم الحافظ، أنا سليمان بن أحمد «٥» ، نا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، نا أبو المغيرة، ح قال: ونا سليمان، نا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، نا أبو اليمان، قالا: ثنا صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، عن تميم الداري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل، ولا يترك الله ﷿ بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله ﷿ هذا الدين، بعزّ عزيز يعز به الإسلام، وذلّ ذليل يذلّ به الكفر» [١٤١٧٦] . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل، وأبو الحسن عبد الله بن محمد بن أحمد البيهقي، قالا: أنا أبو بكر «١» أحمد بن الحسين، أنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني الحسن بن حكيم المروزي، أنا أبو الموجه، أنا عبدان، أنا عبد الله يعني ابن المبارك، أخبرنا صفوان بن عمرو، حدثني سليم بن عامر، قال: خرجنا في جنازة على باب دمشق، ومعنا أبو أمامة الباهلي، فلمّا صلى على الجنازة وأخذوا في دفنها قال أبو أمامة: يا أيها الناس، إنكم قد أصبحتم وأمسيتم في منزل تقتسمون فيه الحسنات والسيئات، وتوشكون «٢» أن تظعنوا منه إلى المنزل الآخر، وهو هذا- يشير إلى القبر- بيت الوحدة، وبيت الظلمة، وبيت الدود، وبيت الضيق، إلا ما «٣» وسّع الله، ثم تنتقلون منه إلى مواطن يوم القيامة، فإنكم لفي بعض تلك المواطن حتى يغشى الناس أمر من أمر الله، فتبيضّ وجوه وتسوّد وجوه، ثم تنتقلون منه إلى منزل آخر فيغشى الناس ظلمة شديدة، ثم يقسم النور، فيعطى المؤمن نورا، ويترك الكافر والمنافق ولا يعطيان شيئا، وهو المثل الذي ضرب الله ﷿ في كتابه أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها، وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ [سورة النور، الآية: ٤٠] ولا يستضيء الكافر والمنافق بنور المؤمن، كما لا يستضيء الأعمى بنور البصير، يقول المنافق للذين آمنوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ، قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً [سورة الحديد، الآية: ١٣] وهي خدعة التي خدع بها المنافق، قال الله ﷿: يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ [سورة النساء، الآية: ١٤٢] ويرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور، فلا يجدون شيئا، فينصرفون إليه وقد ضرب بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ، باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ، وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ، يُنادُونَهُمْ: أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ [سورة الحديد، الآية: ١٣] نصلي بصلاتهم ونغزو مغازيكم؟ قالُوا: بَلى، وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ، وَارْتَبْتُمْ، وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ تلا إلى قوله وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [سورة الحديد، الآيتان: ١٤ و ١٥] . أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، أنا أبو محمد الكتاني «١» ، أنا أبو محمد بن [أبي] «٢» نصر، أنا أبو الميمون، نا أبو زرعة «٣» ، نا علي بن عياش، نا حريز «٤» بن عثمان، عن سليم ابن عامر قال: خرجت أريد بيت المقدس فمررت بأم الدرداء، فسقتني طلأ «٥» ، وأمرت لي بدينار، رواه أبو اليمان، عن حريز «٦» فقال: مررت بأم الدرداء بدمشق. أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا محمد بن هبة الله، أنا محمد بن الحسين، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب «٧» قال: وسليم بن عامر يكنى أبا.... «٨» حدّثنا «٩» أبو الوليد وأبو عمر، قالا: نا شعبة، عن أبي الفيض قال: سمعت سليم بن عامر رجلا من حمير. قال يعقوب: وسليم بن عامر ثقة، مشهور، كلاعي، خبائري. أخبرنا أبو المحاسن مسعود بن محمد بن غانم الغانمي، وأبو الفضل «١٠» محمد بن إسماعيل الفضيلي، قالا: أنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، ببلخ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن الحسن الخزاعي، نا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي، أنا أبو الحسين بن الطيوري، وثابت بن بندار، قالا: نا محمد بن عبيد الله بن المنادي، نا روح، نا شعبة، أخبرني يزيد بن خمير «١١» قال: سمعت سليم بن عامر رجل من أهل حمص، وكان قد أدرك أصحاب النبي ﷺ. أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أحمد بن الحسن بن أحمد، أنا يوسف بن روح بن علي، أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل، نا محمد بن أحمد بن حماد، نا معاوية بن صالح قال: سليم بن عامر كلاعي، وهو يقول: استقبلت الإسلام من أوله، وزعم أنه قرىء عليه كتاب عمر «١» . أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الفضل بن خيرون. ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا ثابت بن بندار، قالا: أنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان، أنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب، أنا العباس بن العباس، أنا صالح بن أحمد، حدثني أبي قال: سليم بن عامر كنيته أبو يحيى. أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الفضل بن البقال. ح، وأخبرني أبو المظفر بن القاسم، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: سليم بن عامر كنيته أبو يحيى. أخبرنا أبو القاسم الفضل بن أحمد، أنا أبو الفضل بن البقال، أنا أبو الحسن بن الحمّامي، أنا إبراهيم بن أحمد بن الحسن، أنا إبراهيم بن أبي أمية قال: سمعت نوح بن حبيب يقول: اسم أبي يحيى الكلاعي الذي روى عنه أبو فروة الحريري ومعاوية بن صالح، سليم بن عامر. أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن الكتاني «٢» ، أنا تمام بن محمد، أنا جعفر بن محمد بن جعفر، نا أبو زرعة قال: أبو يحيى الخبائري هو سليم بن عامر. أخبرنا أبو غالب بن البنا، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا أبو القاسم بن عتّاب، أنا أبو الحسن- إجازة-. ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد، أنا أبو الحسن الربعي، أنا عبد الوهاب الكلابي، أنا أبو الحسن بن جوصا قال: سمعت أبا الحسن بن سميع يقول: سليم بن عامر أبو يحيى الكلاعي، حمصي. أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي، ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبّار، ومحمد بن علي- واللفظ له- قالوا: أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد ابن الحسن قالا: أنا أبو بكر الشيرازي، أنا أبو الحسن المقرىء، نا أبو عبد [الله] «١» البخاري «٢» قال: سليم بن عامر أبو يحيى الخبائري، ويقال الكلاعي الشامي، سمع أبا أمامة، سمع منه معاوية بن صالح، ويزيد بن خمير «٣» . وفي نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأ أبو القاسم بن مندة، أنا أبو علي- إجازة-. ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمد. قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم «٤» قال: سليم بن عامر أبو يحيى الخبائري الحمصي الكلاعي، روى عن أبي الدرداء، وأبي أمامة، وروى عن عوف بن مالك مرسل، لم يلقه، روى عنه صفوان بن عمرو، وحريز «٥» بن عثمان، ومعاوية بن صالح، ويزيد بن خمير «٦» ، وعبد الرّحمن بن يزيد بن «٧» جابر، والزبيدي، وعفير «٨» بن معدان، ويزيد بن سنان الرهاوي، سمعت أبي يقول بعض ذلك، وبعضه من قبلي. أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس، أنا أحمد بن منصور بن خلف، أنا أبو سعيد بن حمدون، أنا مكي بن عبدان قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو يحيى سليم بن عامر الخبائري سمع أبا أمامة، روى عنه معاوية بن صالح، ويزيد بن خمير. ح قرأت: على أبي الفضل بن ناصر، عن جعفر بن يحيى، أنا أبو نصر الوائلي، أنا الخصيب «١» بن عبد الله، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو يحيى سليم بن عامر شامي. أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل، نا محمد بن أحمد بن حماد قال: أبو يحيى سليم بن عامر الخبائري، يروي عنه معاوية بن صالح. أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد، أنا نصر بن إبراهيم، أنا سليم بن أيوب، أنا طاهر ابن محمد بن سليمان، نا علي بن إبراهيم بن أحمد، نا يزيد بن محمد بن إياس قال: سمعت محمد بن أحمد المقدمي قال: سليم بن عامر الخبائري يكنى أبا عامر، كان بالشام. أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي، أنبأ أبو بكر الصفّار، أنا أبو بكر الحافظ، أنا أبو أحمد الحاكم قال: أبو يحيى سليم بن عامر الخبائري ويقال: الكلاعي الشامي، سمع أبا أمامة الباهلي، والمقدام بن معدي كرب الكندي، روى عنه أبو عمرو يزيد بن خمير «٢» الرحبي، ومعاوية بن صالح الحضرمي. أخبرنا أبو البركات الأنماطي، وأبو عبد الله البلخي، قالا: أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا: أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر، وأبو نصر محمد بن الحسن، قالا: أنا الوليد بن بكر، أنبأ علي بن أحمد بن زكريا، أنا صالح بن أحمد بن صالح، حدثني أبي أحمد قال «٣» : سليم بن عامر الخبائري، شامي، تابعي، ثقة، يكنى أبا يحيى. ذكر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الكتاني الأصبهاني، قال: قلت لأبي حاتم: ما تقول في سليم بن عامر الخبائري صاحب أبي أمامة؟ فقال: لا بأس به «٤» . أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر بن الخطبراني، نا أبو طالب محمد بن علي ابن الفتح العشاري «٥» نا محمد بن أحمد بن إسماعيل، نا محمد بن الفتح القلانسي، ثنا عباس.... «١» نا سعيد بن عثمان الحمصي، نا حريز «٢» بن عثمان، عن سليم بن عامر قال: رأيت غلاما يمشي إلى وراء قال: قلت: لم تفعل هذا يا غلام؟ قال: لانقلاب الزمان. أخبرنا أبو طالب الحسين بن محمد في كتابه وأخبرنا عمي ﵀ «٣» ، أنا الزينبي قراءة، أنا أبو القاسم علي بن المحسّن، أنا محمد بن المظفر، نا بكر بن أحمد بن حفص، نا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي، بحمص، قال: أبو يحيى الخبائري، عاش بعد قتل الجرّاح، وكانت وقعة الجرّاح في سنة اثنتي عشرة ومائة «٤» . فرق أحمد بن محمد البغدادي، بينه وبين سليم أبو عامر الأنصاري سباه «٥» خالد بن الوليد من حاضر حلب، لقي أبا بكر وعمر، وهذا الصواب. أخبرنا أبو البركات الأنماطي، وأبو العز ثابت بن منصور، قالا: أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد أبو البركات وأبو الفضل بن خيرون قالا: أنا محمد بن الحسن، أنا محمد بن أحمد بن إسحاق، أنا عمر بن أحمد بن إسحاق، نا خليفة بن خيّاط قال «٦» : في الطبقة الثالثة من أهل الشامات. سليم بن عامر، مات سنة ثلاثين ومائة. أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع، أنا أبو عمرو بن مندة، أنا الحسن بن محمد بن يوسف، أنا أحمد بن محمد بن عمر، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، أنا محمد بن سعد قال «٧» : في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام. ح وقرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن فهم، نا محمد بن سعد قال «٨» في الطبقة الرابعة من أهل الشام. سليم بن عامر مات سنة ثلاثين ومائة، انتهت رواية ابن أبي الدنيا، وقال ابن الفهم: قالوا: توفي سليم في خلافة مروان بن محمد «١» ، وكان ثقة، وكان قديما معروفا، وذكر له مروره بأم الدرداء بدمشق.